تشارك الكاتبة نورهان مبروك، برواية جديدة تحت عنوان العالق في الزمن، في تجربة سردية من عالم الخيال العلمي، والتقت فكرتها مع الشغف الإنساني بالسفر عبر الزمن وتحقيق فرضيات التنقل عبر العوالم الموازية.
وتحمل الرواية تيمة سردية الاعمال الروائية السينمائية العالمية على غرار أعمال هوليوودية مشهورة، وذلك ما يعبر عنه غلاف الرواية المتفرد الذي صممه الفنان إسلام مجاهد.
وصرحت الناشرة والروائية هالة البشبيشي أن أفكار الكتابة ومحاورها كلها متداولة منذ آلاف السنين، وأن الكاتب الحقيقي عليه مهمة صنع الفارق والتجديد في الطرح واختيار زاوية شخصية للرؤية والتناول مما يحقق له خصوصية بصمته في عمله، وهذه هي الجزئية المحورية التي جعلت دار الهالة تتبنى هذه التجربة السردية الممتعة.
ومن أجواء الرواية:-
[أكمل القراءة قائلا: لا أجيد الاكتفاء بأحد أفعال الحب، بل لا أود الاكتفاء بها، جميعنا نريد أفضل ما في جعبة من نحب، جميعنا نحب الإفراط في الحب، بل إن جميعنا بحاجة إلى الحب...]

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







