أسرار الزواج.. يرويها أول مقرئ يشتغل «خاطبة»

أسرار الزواج
أسرار الزواج

 

إذا كنت تبحث عن عروس فأنت مدعو لكي تقرأ آراءه, حيث يقول إن وزراء العهد الماضي جميعا يعرفونه , كما يعرفه المستشارون والقضاة والأطباء والمحامون والموظفون والكبار والصغار , ويتمسك بأنهم جميعا من زبائنه !

 

يقول خادم الإنسانية المعذبة : أنا حامل مفاتيح أسرار ألوف العائلات، إنه أول رجل يشتغل خاطبة، يبلغ من عمره 28 عاما يوفق بين الرؤوس في الحلال.. يدعي الشيخ إسماعيل الصفتي يعمل مقرئا للقرآن!

 

أما هوايته المفضلة فهي توفيق الرؤوس في الحلال , لمدة 28 عاما كاملة؛ حيث يقول الشيخ حسب ما ورد في مجلة أخر ساعة عام 1942, إنجمال صوته هو الذي دفعه إلى امتهان قراءة القرآن وأصبح موضع ثقة الذين بقوا في بيوتهم فاطمأنوا إليه وأباحوا له بأسرارهم , وكشفوا عن خفايا نفوسهم وشعر من جانبه أنه مطالب بحل مشاكلهم الاجتماعية.

 

ويروي: "ومن بعدها أقوم بدور الخاطبة وأكسب كل يوم أصدقاء جدد بعد أن سجلت انتصارات ضخمة في دنيا الزواج".

 

ويستطرد الشيخ: "أشعر بالمسؤولية الكبيرة عندما أبدأ نشاطي في الاتصال بأهل العروس, واعتبر نفسي في مركز الأب والأم ولكن الذي يضايقني أن أكثر الشبان لا يعودوا يرغبون في الجمال, ولا في الحسب والنسب ولا في الأخلاق وإنما يرغبون في الفلوس يسألونني دائما: إيرادها كام في الشهر ؟! ميراثها يبلغ كام من بعد أبيها؟!"

 

وهكذا ولا يحاولون معرفة أخلاقها , وأن مهمتي شاقة ومع ذلك فبعض الشبان يستهينون بها, ومن ذلك أنني بعد أن أقدم العريس وأعرفه البيت وأوصله لأهل العروس يتنكر لي ويذهب إليهم من ورائي, ويتم الموضوع دون علمي.

 

وأحيانا يعرف والد العروس عنوان العريس فيرسلان إليه من يستدعيه دون أن أعلم !.

 

سكت الشيخ اسماعيل الصفتي قليلاً ثم قال: اسألوا الآباء لماذا يعبدون المال هم أيضا , ولماذا لا يكونوا صرحاء .. كثيرا ما يتصادف أن أذهب مع أحد العرسان إلى منزل العروس , وتكون مخطوبة لآخرين ويتفاهم  مع كل عريس دون أن يعرف زميله السر , وأحيانا اخري أدخل مع العريس فأجد عريسا آخر في الانتظار فانسحب بكل بساطة ومعي عريس!

 

ويتبين لي فيما بعد أن الأب قرر أن من سيدفع مهرا أكثر ليتفق معه !

 

يعرض الشيخ إسماعيل المشاكل التي تعترض طريق الشباب ويقول: تدخل الحموات يفسد كل مشروع وزواج الموظفات كله مشاكل ويتفقان على أن تعينه زوجته بمرتبها فما يكاد يتزوجها حتى تمن عليه بمرتبها !

 

أو أب يبخل على ابنته بالمساعدة في إعداد الجهاز أو يحبس إيرادها خوفاً من نقله إلى العريس أو أخ  يتسلم  المهر  من  العريس  فيدفعه  مهراً لزوجته هو وتتعطل إجراءات زواج أخته وينتقل الجميع إلى المحاكم.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي