العيدية هى شىء مبهج ينتظرها الأطفال بشغف وحب، فى صبيحة كل عيد مبارك يهل على الأمة الاسلامية، تعد أحد طقوس العيد الاجتماعية التى تدعو إلى المحبة بين الناس جميعًا، وتوارثتها الأجيال حيث تنوعت واختلفت أسماؤها على مدار الزمن ما بين «الرسوم والتوسعة» فى العهد الفاطمى بمصر، بينما عرفت بـ«الجامكية» فى العصر المملوكى، كما اختلف نوعها ما بين النقود والحلوى والملابس فتصارع عليها الصغار واشتاق إليها الكبار محتاجين وأغنياء لتذكرهم بأيام طفولتهم البريئة.
أما اليوم فأصبح للعيدية ثوب جديد يتماشى مع تطورات الحياة وليست شكلاً واحدًا ويقول كريم صمويل بأنه بدأ عمل تطوير لفكرة العيدية وتقديمها بثوب جديد يبهر الجميع بدلاً من شكلها المعتاد على شكل تبلوهات وبوكسات خشبية مجسمة مزينة بتقنية الحفر بالليزر ثم تحلى بإضافة كلمات مختلفة منها «عيد سعيد، وأنت عيديتى، وغيرها» على حسب الرغبة.

حشرة الدعسوقة.. خبراء يحذرون من لمس الدعسوقة مباشرة
وزير الصحة والسكان يستقبل رئيس وزراء صربيا بمطار القاهرة الدولي
الاهتمام بنظافة الجهاز وتجديد الهواء.. نصائح ضرورية لمواجهة الحر دون مخاطر





