حب الأجنبية حلال أم حرام؟.. المفتي الأسبق يُجيب

حب الأجنبية حلال أم حرام؟.. إجابة مفاجأة من المفتي الأسبق
حب الأجنبية حلال أم حرام؟.. إجابة مفاجأة من المفتي الأسبق

 

 يحاول الإنسان التعمق في أمور دينه وخاصة الأمور المتعلقة بحياته اليومية وبعلاقته مع الغير, وتكثر الفتاوى خاصة في شهر رمضان المبارك؛ حيث اعتاد القراء أن يرسلوا الفتاوى إلى مجلة أخر ساعة لتجيب من خلال سؤال أهل الدين وتنشرها عبر صفحاتها.

 

وفي عدد مجلة أخر ساعة الصادر بتاريخ 21 يوليو 1948، خصصت المجلة ما يعادل نصف صفحة للرد على هذا السؤال, رغم أنه كان مكون من أربعة كلمات، وكان السؤال هو "هل الحب حلال أم حرام ؟"

 

فأجاب الشيخ محمد حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية في ذلك الوقت بالتأكيد على أنه بالرغم من هذا السؤال العام فالحب له صور وألوان إلا أن الحب من علامة الإيمان، وهذا الحب هو الذي تستشيره فى القلوب لله ورسوله، فلابد أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما, و خير دليل على ذلك "الصوفية" فأثر حبهم لله جعلهم ألفوا مؤلفات عديدة.

 

كما أن محبة الوطن من الإيمان, ومحبة الإنسان لأهله وأولاده محبة طبيعية لا يستطيع التجرد منها, ومحبة الزوج لزوجته او العكس هى محبة أوجدتها العلاقة الزوجية , و حب الإنسان لامرأة أجنبية عنه لما يسمعه عنها من سيرة فاضلة و خق كرم فهذه المحبة ما هي إلا تقدير و احترام و اجلال فهى ليست حرام , فهو حب بريء وشريف فلا شئ فيه أبدا, فهي تشعر النفس بالجمال في ذاتها.

 

بينما المحبة التي تسمى العشق والغرام فهو أشبه بالهستيريا النفسية وبسبب ما يترتب عليه من نتائج يحرمها الدين فهو حرام وحتى وإن كانت مجرد ميل النفس البشرية فقط, بينما حديث النفس الذي ليس له أثر خارجي ولم يقترن بالعزم على السوء والشر فيتم العفو عنه.

 

وينصح مفتي الديار الشباب بألا يسترسلون في مغريات الدنيا ويجب عليهم وضع حدود في العلاقات حتى لا يرتبط بعضهم ببعض, ويقول إن هذا رباط ظاهرة حب بينما باطنه شر.

اقرأ أيضا| الضفادع البشرية تفتش عن قبر الإسكندر الأكبر في قاع البحر الأحمر

 

 المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي