قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس الحكماء المسلمين، إن الاختلاف في المسائل الدينية في عالمنا اليوم يمثل خطرًا على وحدة المسلمين في العالم أجمع، منوهًا بأنه خلال العقب الأخير من الزمن في قرننا هذا هناك استغلال لخلافيات بين المسلمين منذ ظهور الإسلام، ولكن اشتغلت هذه الاختلافات وأصبح كل شخص من اتباع مذهب يهين عليه إراقة دماء اتباع المذهب الآخر.
وأضاف «الطيب»، خلال تقديمه برنامج «الإمام الطيب» المذاع عبر فضائية «dmc»، اليوم السبت، أنه لا يوجد سبب ظاهر وواضح لإراقة الدماء في بلد من بلادنا بالعالم العربي والإسلامي سوى أن هذا على مذهب كذا وهذا على مذهب أخر، موضحًا أن الخلاف قديميًا كان على المسائل السياسية، وهذا المعيار لا يصلح أن يكون فتنة يوقظها الأعداء بين المسلمين، ولكنهم نجحوا في استغلال هذا المعيار لإثارة الفتنة بين المسلمين.
وتابع شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس الحكماء المسلمين، أنه بسبب الخلاف استطاع أعداء الإسلام النفوذ للوحدة الإسلامية وضربها في مقتل، منوهًا بأن هذه الأمة الإسلامية في أولها انتصرت بوحدة واتحاد وكان هذا الاتحاد قوة.
أقرا ايضا أحمد الطيب: يجوز للمرأة تقّلد كل الوظائف ومنعها إثم عظيم

بعد صعود عيار 21 لـ 6260 جنيهًا.. توقعات جديدة لمستقبل الذهب
التموين تكشف مخالفة استخدام التيتانيوم بعصير القصب.. و«إحالة أول واقعة للنيابة»
هل يجوز للزوجة إخراج زكاة مالها لزوجها؟.. الشيخ عويضة عثمان يجيب





