راندا البحيري مرعوبة من «كوفيد 25»

راندا البحيري مرعوبه من (( كوفيد ٢٥))
راندا البحيري مرعوبه من (( كوفيد ٢٥))

 كتب :عمر‭ ‬السيد

طموحة‭ ‬ومختلفة،‭ ‬وجدت‭ ‬ضالتها‭ ‬في الموسم‭ ‬الرمضاني‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬خلال‭ ‬تجربتها‭ ‬الجديدة‭ ‬بمسلسل‭ ‬كوفيد‭ ‬25‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬أحمد‭ ‬نادر‭ ‬جلال‭ ‬والنجم‭ ‬يوسف‭ ‬الشريف،‭ ‬ذلك‭ ‬العمل‭ ‬الذي‭ ‬رأت‭ ‬فيه‭ ‬فرصة‭ ‬جيدة‭ ‬لمخاطبة‭ ‬الفئة‭ ‬والشريحة‭ ‬المفضلة‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬الجمهور،‭ ‬والتي‭ ‬انصرفت‭ ‬عنها‭ ‬لظروف‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭ ‬إرادتها‭ ‬خلال‭ ‬الأعوام‭ ‬الماضية.

‬فيما‭ ‬يلي‭ ‬تحدثنا‭ ‬راندا‭ ‬البحيري‭ ‬عن‭ ‬كواليس‭ ‬تجربتها‭ ‬الجديدة‭ ‬ومراحل‭ ‬التحضير‭ ‬لها،‭ ‬كما‭ ‬تلقي‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬تفاصيل‭ ‬مشاريع‭ ‬فنية‭ ‬أخرى‭ ‬جديدة‭ ‬لها‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬طقوسها‭ ‬وأهم‭ ‬عادتها‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭..‬

‭ ‬‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬كواليس‭ ‬مسلسل‭ ‬كوفيد‭ ‬25؟

‭‬دور فريد‭ ‬الذي‭ ‬أقدمه‭ ‬فى‭ ‬المسلسل‭ ‬مختلف‭ ‬تماما،‭ ‬والشخصية‭ ‬مليئة‭ ‬بالتفاصيل،‭ ‬وأجهدتني‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الشخصي،‭ ‬لذا‭ ‬تحمست‭ ‬لها‭ ‬منذ‭ ‬البداية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬عوامل‭ ‬أخرى‭ ‬جذبتني‭ ‬إلى‭ ‬العمل،‭ ‬منها‭ ‬أن‭ ‬المسلسل‭ ‬أتاح‭ ‬لي‭ ‬فرصة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬أحمد‭ ‬نادر‭ ‬جلال،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬المخرجين‭ ‬الذين‭ ‬كنت‭ ‬أتمنى‭ ‬العمل‭ ‬معهم،‭ ‬لذا‭ ‬أعتبره‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬فى‭ ‬حياتي‭ ‬المهنية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ذلك‭ ‬أتاحت‭ ‬ل‭ ‬التجربة‭ ‬فرصة‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬يوسف‭ ‬الشريف‭ ‬أيضا،‭ ‬وهو‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬الدراما‭ ‬الذين‭ ‬أستطاعوا‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬أن‭ ‬يصنعوا‭ ‬قاعدة‭ ‬جماهيرية‭ ‬لهم‭ ‬فى‭ ‬رمضان،‭ ‬خاصة‭ ‬بين‭ ‬الشباب،‭ ‬وأنا‭ ‬كنت‭ ‬بحاجة‭ ‬لتقديم‭ ‬عمل‭ ‬موجه‭ ‬للشباب‭.‬

 ‬ما‭ ‬سر‭ ‬حرصك‭ ‬على‭ ‬مخاطبة‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬من‭ ‬الجمهور‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬الحاليه؟

‭<‬‭ ‬منذ‭ ‬بدايتي‭ ‬أعتدت‭ ‬تقديم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬فنية‭ ‬موجهة‭ ‬للشباب‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬التحديد،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬تتحدث‭ ‬عنهم‭ ‬وعن‭ ‬مشكلاتهم‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬عن‭ ‬اهتماماتهم‭ ‬وميولهم،‭ ‬ثم‭ ‬أبتعدت‭ ‬لفترة‭ ‬عن‭ ‬تقديم‭ ‬هذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬بتقديم‭ ‬موضوعات‭ ‬تطرح‭ ‬أفكار‭ ‬وقضايا‭ ‬اجتماعية‭ ‬تمس‭ ‬شرائح‭ ‬اجتماعية‭ ‬أخرى،‭ ‬مثل‭ ‬مسلسل‭ ‬اسلسال‭ ‬الدمب‭ ‬وغيرها،‭ ‬لذا‭ ‬حينما‭ ‬عرض‭ ‬علي‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬يوسف‭ ‬الشريف‭ ‬وجدتها‭ ‬فرصة‭ ‬مناسبة‭ ‬للعودة‭ ‬لهذا‭ ‬الجيل‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬تطلب‭ ‬الأمر‭ ‬تحضيرات‭ ‬خاصة‭ ‬للشخصيه؟

‭<‬‭ ‬بالطبع،‭ ‬تطلب‭ ‬الأمر‭ ‬تحضيرات‭ ‬عدة‭ ‬للشخصية،‭ ‬وبدأت‭ ‬بشقين‭ ‬الأول‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬والثانية‭ ‬مع‭ ‬المؤلف،‭ ‬حيث‭ ‬جمعتنا‭ ‬جلسات‭ ‬عمل‭ ‬عديدة‭ ‬قبل‭ ‬وأثناء‭ ‬التصوير‭ ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬التفاصيل‭ ‬العامة‭ ‬والدقيقة‭ ‬لكل‭ ‬شخصية‭ ‬فى‭ ‬العمل،‭ ‬وأجمل‭ ‬ما‭ ‬فى‭ ‬الأمر‭ ‬أننا‭ ‬كفريق‭ ‬عمل‭ ‬اجتمعنا‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬التحضيرات،‭ ‬وأثناء‭ ‬مراحل‭ ‬التصوير‭ ‬كنا‭ ‬نتحرك‭ ‬كفريق‭ ‬متكامل‭.‬

‭  ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬عن‭ ‬العمل؟

‭<‬‭ ‬مازلت‭ ‬خائفة،‭ ‬لا‭ ‬أنكر‭ ‬هذا،‭ ‬رغم‭ ‬إنني‭ ‬وكل‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬قدمنا‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬بوسعنا‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬العمل،‭ ‬من‭ ‬تحضيرات‭ ‬وجهد،‭ ‬خاصة‭ ‬مشاهد‭ ‬الأكشن‭ ‬التي‭ ‬تضمنها‭ ‬العمل،‭ ‬ونأمل‭ ‬أن‭ ‬ينال‭ ‬العمل‭ ‬حظه‭ ‬فى‭ ‬القبول‭ ‬والنجاح‭ ‬لدى‭ ‬الجمهور،‭ ‬لكن‭ ‬فى‭ ‬النهاية‭ ‬وبشكل‭ ‬عام‭ ‬تركت‭ ‬الأمر‭ ‬كله‭ ‬على‭ ‬الله،‭ ‬وثقتي‭ ‬كبيرة‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يضيع‭ ‬جهدنا‭.‬

 ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬تميل‭ ‬أعمال‭ ‬يوسف‭ ‬الشريف‭ ‬لتيمة‭ ‬واحدة‭ ‬يعتمد‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬الفانتازيا‭ ‬والخيال‭.. ‬ما‭ ‬رأيك‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الفلسفه؟

‭<‬‭ ‬تستهويني‭ ‬هذا‭ ‬النوعية‭ ‬كمشاهد،‭ ‬وبشكل‭ ‬عام‭ ‬أي‭ ‬فكرة‭ ‬جديدة‭ ‬ومختلفة‭ ‬ستنجح‭ ‬فى‭ ‬جذب‭ ‬الانتباه‭ ‬لها،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬التحديد‭ ‬يختلف‭ ‬كثيرا‭ ‬عن‭ ‬نوعية‭ ‬الأعمال‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬يوسف‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬تتطرق‭ ‬إلى‭ ‬دراما‭ ‬الخيال‭ ‬العلمي،‭ ‬فالعمل‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬دراما‭ ‬اجتماعية‭ ‬مشوقة،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬انطباع‭ ‬للبعض‭ ‬أنه‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬المستقبل،‭ ‬أو‭ ‬الخيال‭ ‬العلمي،‭ ‬لأن‭ ‬أحداثه‭ ‬تدور‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬لكن‭ ‬بشكل‭ ‬يشبه‭ ‬واقعنا‭.‬

‭  ‬هل‭ ‬كان‭ ‬لاسم‭ ‬العمل‭ ‬وفكرته‭ ‬تأثير‭ ‬على‭ ‬أجواء‭ ‬التصوير‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بأزمة‭ ‬اكوروناب‭ ‬والإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬التي‭ ‬فرضت‭ ‬لمكافحته؟

‭<‬‭ ‬أجابت‭ ‬بحماس‭: ‬كفريق‭ ‬عمل،‭ ‬كنا‭ ‬الأكثر‭ ‬إلتزاما‭ ‬بكافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬التي‭ ‬فرضت‭ ‬منذ‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭ ‬لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬المرض،‭ ‬لدرجة‭ ‬إنني‭ ‬كنت‭ ‬أغضب‭ ‬أحيانا‭ ‬من‭ ‬شدة‭ ‬القيود‭ ‬والإجراءات‭ ‬الصارمة‭ ‬التي‭ ‬فرضت‭ ‬علينا‭ ‬داخل‭ ‬موقع‭ ‬التصوير،‭ ‬لكن‭ ‬كنت‭ ‬أعلم‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬فى‭ ‬صالحنا،‭ ‬لذا‭ ‬رغم‭ ‬صعوبة‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬كنت‭ ‬أحترمها‭ ‬وألتزم‭ ‬بها‭ ‬بدرجة‭ ‬كبيرة،‭ ‬ولا‭ ‬تنسى‭ ‬أن‭ ‬العمل‭ ‬أسمه‭ ‬اكوفيد‭ ‬25ب،‭ ‬وبالتالي‭ ‬اكوروناب‭ ‬كانت‭ ‬فى‭ ‬ذاكرتنا‭ ‬كل‭ ‬لحظة‭ ‬أثناء‭ ‬التصوير،‭ ‬فكيف‭ ‬ننساه‭!. ‬

 

‭  ‬‭ ‬أعلنت‭ ‬مؤخرا‭ ‬تدشين‭ ‬منصة‭ ‬إلكترونية‭ ‬جديدة‭.. ‬ما‭ ‬تفاصيل‭ ‬هذا‭ ‬المشروع؟

‭<‬‭ ‬اكايرو‭ ‬تايمب‭ ‬منصة‭ ‬مصرية‭ ‬تعتمد‭ ‬فى‭ ‬فكرتها‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬وتقديم‭ ‬تقارير‭ ‬فنية‭ ‬معلوماتية‭ ‬لتثقيف‭ ‬الجماهير،‭ ‬خاصة‭ ‬الشباب،‭ ‬وذلك‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬المخرج‭ ‬عادل‭ ‬رضوان،‭ ‬ونحن‭ ‬شركاء‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬نهدف‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬إلى‭ ‬الوصول‭ ‬للشباب‭ ‬الذين‭ ‬أنصرف‭ ‬أغلبهم‭ ‬عن‭ ‬القراءة،‭ ‬لذا‭ ‬قررنا‭ ‬أن‭ ‬نقدم‭ ‬لهم‭ ‬المعلومات‭ ‬والقيم‭ ‬التي‭ ‬انقطع‭ ‬سبيلهم‭ ‬فى‭ ‬الوصول‭ ‬إليها‭ ‬بإبتعادهم‭ ‬عن‭ ‬القراءة،‭ ‬لكن‭ ‬فى‭ ‬شكل‭ ‬تقارير‭ ‬ومقاطع‭ ‬فيديو‭ ‬جذابة،‭ ‬بهدف‭ ‬تحصيل‭ ‬المعلومة‭ ‬وتحقق‭ ‬الاستفادة‭ ‬منها‭ ‬بالطرق‭ ‬والأساليب‭ ‬التي‭ ‬أصبحوا‭ ‬يعتمدون‭ ‬عليه‭ ‬الآن‭.‬

‭  ‬كيف‭ ‬ولدت‭ ‬فكرة‭ ‬هذه‭ ‬المنصة؟

‭<‬‭  ‬يرجع‭ ‬الفضل‭ ‬فى‭ ‬انشاء‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬للمخرج‭ ‬عادل‭ ‬رضوان‭ ‬الذي‭ ‬حدثني‭ ‬عن‭ ‬الفكرة،‭ ‬وكان‭ ‬مهتم‭ ‬بها،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بدأنا‭ ‬تنفيذ‭ ‬أولى‭ ‬خطواتها‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬تقريبا،‭ ‬وخلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬أستطعنا‭ ‬تقديم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬محتوى‭ ‬جيد،‭ ‬كما‭ ‬لمسنا‭ ‬ردود‭ ‬أفعال‭ ‬وحجم‭ ‬تفاعل‭ ‬جماهيري‭ ‬جيد،‭ ‬وبالمناسبة‭ ‬هذه‭ ‬المنصة‭ ‬خدمية،‭ ‬وتهدف‭ ‬لنشر‭ ‬العلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬بأسلوب‭ ‬مختلف،‭ ‬لذا‭ ‬فهي‭ ‬متاحة‭ ‬للجميع‭ ‬ولا‭ ‬نشترط‭ ‬لمتابعتها‭ ‬أي‭ ‬اشتراكات‭ ‬أو‭ ‬رسوم‭ ‬مادية‭.‬

‭  ‬إلى‭ ‬ماذا‭ ‬تطمحين‭ ‬من‭ ‬خلالها؟

‭<‬‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬ننجح‭ ‬فى‭ ‬هدفنا‭ ‬الرئيسي‭ ‬الذي‭ ‬أنشئت‭ ‬من‭ ‬أجله‭ ‬المنصة،‭ ‬وهو‭ ‬تثقيف‭ ‬وتوعية‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة،‭ ‬كما‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬نستطيع‭ ‬الإستمرار‭ ‬بهذا‭ ‬المشروع‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬منصة‭ ‬حقيقية‭ ‬متكاملة‭ ‬لاسيما‭ ‬أننا‭ ‬لازلنا‭ ‬فى‭ ‬أولى‭ ‬خطواتنا‭ ‬بالمشروع‭.‬

‭  ‬على‭ ‬ذكر‭ ‬المنصات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وانتشارها‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭.. ‬كيف‭ ‬ترين‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة؟‭  ‬

‭<‬‭  ‬ظهور‭ ‬هذه‭ ‬المنصات‭ ‬وبداية‭ ‬انتشارها‭ ‬أمر‭ ‬جيد‭ ‬يصب‭ ‬فى‭ ‬صالح‭ ‬الجمهور،‭ ‬لأنها‭ ‬فتحت‭ ‬المجال‭ ‬أمامه‭ ‬للاختيار‭ ‬بين‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬تعرض،‭ ‬ولنفس‭ ‬السبب‭ ‬أيضا‭ ‬أنا‭ ‬متحمسة‭ ‬للإستراتيجية‭ ‬التي‭ ‬تسير‭ ‬بها‭ ‬الدولة‭ ‬حاليا‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتنظيم‭ ‬إنتاج‭ ‬الأعمال‭ ‬الفنية‭ ‬والدرامية،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬فوضى‭ ‬الإنتاج‭ ‬التي‭ ‬شاهدناها‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬وكانت‭ ‬نتيجتها‭ ‬ضخ‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الدرامية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬سلوكيات‭ ‬وعادات‭ ‬مجتمعاتنا،‭ ‬وساهمت‭ ‬فى‭ ‬نشر‭ ‬أفكار‭ ‬وسلوكيات‭ ‬غريبة‭ ‬عن‭ ‬مجتمعنا،‭ ‬أهمها‭ ‬االبلطجةب،‭ ‬ونتيجة‭ ‬هذه‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬أصبحت‭ ‬واضحة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مستوى‭ ‬الأعمال‭ ‬الدرامية‭ ‬التي‭ ‬عرضت‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬وما‭ ‬يعرض‭ ‬حاليا‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الرمضاني‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الكم‭ ‬والكيف‭.‬

‭  ‬ما‭ ‬رأيك‭ ‬فى‭ ‬فكرة‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬الفضائيات‭ ‬والمنصات؟

‭<‬‭ ‬المنافسة‭ ‬هنا‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬فى‭ ‬صالح‭ ‬المنصات،‭ ‬لأنها‭ ‬المستقبل،‭ ‬والخيار‭ ‬الأمثل‭ ‬والأسهل‭ ‬للأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬الشباب،‭ ‬لذا‭ ‬فى‭ ‬رأيي‭ ‬أن‭ ‬الغلبة‭ ‬ستكون‭ ‬لها‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة،‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يختفي‭ ‬التلفزيون‭ ‬كجهاز‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬بيوتنا‭.‬

‭  ‬ما‭ ‬رأيك‭ ‬فى‭ ‬الانتقادات‭ ‬التي‭ ‬واجهت‭ ‬بعض‭ ‬ما‭ ‬تعرضه‭ ‬هذه‭ ‬المنصات‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬أفكار‭ ‬وسلوكيات‭ ‬مجتمعنا؟

‭<‬‭ ‬الأمر‭ ‬قد‭ ‬يحتاج‭ ‬لتدخل‭ ‬بعض‭ ‬الجهات‭ ‬أو‭ ‬الهيئات‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬سلطاتها‭ ‬التدخل‭ ‬بحجب‭ ‬أو‭ ‬منع‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬المنصات،‭ ‬لأننا‭ ‬مطالبين‭ ‬بمرقابة‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يتسرب‭ ‬لنا‭ ‬من‭ ‬أفكار‭ ‬وموضوعات‭ ‬تخالف‭ ‬أفكارنا‭ ‬وبيئتنا،‭ ‬خاصة‭ ‬الأعمال‭ ‬التي‭ ‬تنتج‭ ‬فى‭ ‬الخارج،‭ ‬والأمر‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بحرية‭ ‬الإبداع،‭ ‬ولا‭ ‬يستهدف‭ ‬تقييد‭ ‬الفكر،‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يهدف‭ ‬لحماية‭ ‬هويتنا‭ ‬وشخصيتنا‭ ‬كمجتمع‭ ‬له‭ ‬عاداته‭.‬

‭  ‬هل‭ ‬تابعت‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬أثيرت‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬رمضان‭ ‬حول‭ ‬مسلسل‭ ‬الملكب؟

‭<‬‭ ‬في‭ ‬رأي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬أصرح‭ ‬به‭ ‬يوما،‭ ‬ولم‭ ‬أحاول‭ ‬حتى‭ ‬التعبير‭ ‬عنه‭ ‬عبر‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا،‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬حلها‭ ‬الوحيد‭ ‬فى‭ ‬يد‭ ‬المتخصصين‭ ‬بالتاريخ،‭ ‬لأنهم‭ ‬وحدهم‭ ‬من‭ ‬يحق‭ ‬لهم‭ ‬الفصل‭ ‬فى‭ ‬الأمر‭ ‬دون‭ ‬غلط‭ ‬أو‭ ‬الحديث‭ ‬بلا‭ ‬فائدة،‭ ‬كما‭ ‬إنني‭ ‬رفضت‭ ‬النظرة‭ ‬العاطفية‭ ‬التي‭ ‬تعامل‭ ‬معها‭ ‬البعض‭ ‬تجاه‭ ‬الأزمة،‭ ‬ونحن‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬تاريخ،‭ ‬والتاريخ‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬ولا‭ ‬يعرف‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأمور،‭ ‬ولو‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬خطأ‭ ‬بالفعل‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬محاسبة‭ ‬المسئولين‭ ‬عنه‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭.‬

‭  ‬‭ ‬فى‭ ‬رأيك‭ ‬أين‭ ‬كان‭ ‬الخطأ‭.. ‬هل‭ ‬فى‭ ‬دقة‭ ‬متابعة‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬للعمل‭ ‬قبل‭ ‬إجازة‭ ‬تصويره‭.. ‬أم‭ ‬لدى‭ ‬صناعه‭ ‬والقائمين‭ ‬عليه؟

‭<‬‭ ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬للرقابة‭ ‬دور‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬لأنه‭ ‬بمنتهى‭ ‬البساطة‭ ‬الرقابة‭ ‬تعطي‭ ‬موافقتها‭ ‬على‭ ‬السيناريو‭ ‬الخاص‭ ‬بالعمل،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تمنح‭ ‬تصاريح‭ ‬تصويره،‭ ‬وهنا‭ ‬لابد‭ ‬وأن‭ ‬نفرق‭ ‬بين‭ ‬إجازة‭ ‬النص‭ ‬االسيناريو‭ ‬والحوار‭ ‬والقصةب،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬تصويره،‭ ‬أو‭ ‬الطريقة‭ ‬والأسلوب‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬ترجمة‭ ‬هذا‭ ‬النص‭ ‬لصورة،‭ ‬وهنا‭ ‬تكمن‭ ‬الأزمة‭ ‬التي‭ ‬يقع‭ ‬فيها‭ ‬كثير‭ ‬ممن‭ ‬يقدمون‭ ‬مشروعات‭ ‬فنية‭ ‬تاريخية،‭ ‬نتيجة‭ ‬لعدم‭ ‬مراعاتهم‭ ‬الدقة‭ ‬فى‭ ‬تنفيذ‭ ‬ما‭ ‬أجازته‭ ‬الرقابة،‭ ‬لذا‭ ‬فمن‭ ‬حقها‭ ‬وحق‭ ‬المتخصصون‭ ‬أيضا‭ ‬الإعتراض‭ ‬على‭ ‬الأمر‭ ‬طالما‭ ‬وجدوا‭ ‬فيه‭ ‬شيء‭ ‬مخالف‭.‬

‭  ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬طقوسك‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم؟

‭<‬‭ ‬ليس‭ ‬لدي‭ ‬طقوس‭ ‬أو‭ ‬عادة‭ ‬مختلفة‭ ‬عن‭ ‬عامة‭ ‬المصريين‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الشهر،‭ ‬وبيتي‭ ‬كأي‭ ‬بيت‭ ‬مصري‭ ‬عادي،‭ ‬حيث‭ ‬أحرص‭ ‬وكل‭ ‬أفراد‭ ‬عائلتي‭ ‬على‭ ‬التجمع‭ ‬وقضاء‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭ ‬وسط‭ ‬أجواء‭ ‬الأسرة،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬لدي‭ ‬أي‭ ‬ارتباطات‭ ‬أو‭ ‬أعمال‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭.‬

‭  ‬أول‭ ‬يوم‭ ‬رمضان‭ ‬له‭ ‬طابع‭ ‬ومذاق‭ ‬خاص‭.. ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بأجواء‭ ‬اجتماع‭ ‬الأسرة‭ ‬والعائلة‭.. ‬كيف‭ ‬قضيت‭ ‬هذا‭ ‬اليوم؟‭  ‬

‭<‬‭ ‬هذا‭ ‬صحيح‭.. ‬لكن‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬عادة‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬احتفالنا‭ ‬بإستقبال‭ ‬أول‭ ‬أيام‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭ ‬عن‭ ‬سائر‭ ‬أيامه،‭ ‬حيث‭ ‬نبدأ‭ ‬فى‭ ‬التجمع‭ ‬مع‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬مائدة‭ ‬الإفطار‭ ‬ثم‭ ‬الصلاة‭ ‬والسحور،‭ ‬وهي‭ ‬نفس‭ ‬الطقوس‭ ‬المعتادة‭ ‬التي‭ ‬نداوم‭ ‬عليها‭ ‬طيلة‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭.‬

‭  ‬ما‭ ‬ذكريات‭ ‬طفولتك‭ ‬مع‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم؟

‭<‬‭ ‬أتذكرها‭ ‬طفولتي‭ ‬فى‭ ‬رمضان،‭ ‬فهي‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬نسيانها،‭ ‬وستظل‭ ‬بذاكرتنا‭ ‬جميعا،‭ ‬مازلت‭ ‬أتذكر‭ ‬أول‭ ‬فانوس‭ ‬أعطاه‭ ‬لي‭ ‬والدي،‭ ‬وذكريات‭ ‬اللعب‭ ‬مع‭ ‬أطفال‭ ‬الأسرة‭ ‬والعائلة‭.‬

‭  ‬‭ ‬ما‭ ‬الأطباق‭ ‬التي‭ ‬تفضلينها‭ ‬على‭ ‬مائدة‭ ‬الإفطار؟

‭<‬‭ ‬ليس‭ ‬لدي‭ ‬أكلات‭ ‬معينة‭ ‬أحرص‭ ‬على‭ ‬تناولها‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم،‭ ‬باستثناء‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالسكريات‭ ‬على‭ ‬الإفطار،‭ ‬لكن‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬أنا‭ ‬من‭ ‬عشاق‭ ‬االمكرونة‭ ‬بالبشاميلب‭.‬

‭  ‬هل‭ ‬لديك‭ ‬مهارات‭ ‬الطبخ؟

‭<‬‭ ‬للآسف‭ ‬لست‭ ‬من‭ ‬هواة‭ ‬الطبخ،‭ ‬رغم‭ ‬إنني‭ ‬أجيده،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬تستهويني‭ ‬فكرة‭ ‬دخول‭ ‬المطبخ‭ ‬وتجهيز‭ ‬الطعام،‭ ‬فهذه‭ ‬الأمور‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬آخرون‭ ‬فى‭ ‬العائلة،‭ ‬خاصة‭ ‬أننا‭ ‬نقسم‭ ‬أعمال‭ ‬البيت‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬بيني‭ ‬وبين‭ ‬أخواتي‭ ‬وباقي‭ ‬أفراد‭ ‬الأسرة‭.‬

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي