لم يدرك أحد علماء الأرواح أن استدعاء النيابة العامة له في روض الفرج عام 1972، سيكون مرتبطًا بمعلومات حيوية تخص إحدى القضايا.
هذا ما حدث بالفعل، حين استعانت النيابة رسميا لأول مرة بأحد العلماء الأرواح لمعاينة منزل في روض الفرج تعرض لحريق مفاجئ دمر محتوياته.
وكان الحريق قد ابتلع كل شئ في المنزل ورقمه 14 حارة الجنايني بروض الفرج، ولم تستطع سيارة إطفاء واحدة إخماده مما اضطر رجال الحماية المدنية وقتها للاستعانة بـ4 سيارات أخرى للسيطرة عليه، وأخيرًا تمكنت السيارات الخمس في إخماده لكن بعد أن تحول كل شيء لرماد.
وعندما بدأت النيابة في تحقيقاتها، قال صاحب المنزل محمود عبدالحافظ (الموظف بالسكة الحديد)، إنه استيقظ من نومه ليتفاجأ بضوء أبيض منبعث من دولاب ملابسه في غرفة نومه وعندما فتح ضلفة الدولاب اندلعت فيه النيران بسرعة كبيرة في جميع أنحاء المنزل مما اضطره للهرب.
اقرأ أيضًا | رعب في القاهرة .. غاز «غريب» يخنق المواطنين فجرا
وعند سؤال النيابة عن السبب، أدهشهم بالإجابة: "إنها الأرواح الشريرة، والتي سبق لها أن حطمت أثاث منزله منذ 14 عاما ثم عادت مرة أخرى قبل الحريق بـ5 أعوام فحطمت زجاج النوافذ ثم عادت منذ 3 أشهر وحطمت اللمبات الكهربائية".
وهنا طلب وكيل أول النيابة الاستعانة بأحد علماء الأرواح لمعاينة آثار الحريق بجانب الاستعانة بلجنة أخرى من المعمل الجنائي، وفي صباح اليوم الثاني، انتقل وكيل النيابة ومعه رئيس مباحث روض الفرج وخبير أرواح وقاموا بمعاينة الشقة، بحسب ما نشرته جريدة الأهرام في العام 1972.
وتبين من آثار الحريق العادية أنها متقطعة في أماكن مختلفة، كما أنها لم تترك بقايا للأشياء التي التهمتها، وخلال المعاينة فوجئت اللجنة بالحجارة تنهال عليهم من داخل الشقة المحترقة.
وقد قدم خبير الأرواح تقريرا يفيد فيه أن هذا الحريق نشأ نتيجة فعل الأرواح الشريرة التي تسكن في المنزل، وأن هذه الأرواح وجدت نتيجة وجود وسيط لها في المنزل هنا من نفس أحد أفراد الأسرة، وأن هذا الوسيط ابنة صاحب الشقة وتدعى (كاميليا - 14 عامًا)؛ حيث أن الأرواح الشريرة تتخذ لها دائما وسيطا من البنات في سن المراهقة.
خبير الأرواح أجرى تجربة روحانية أمام النيابة على الفتاة؛ حيث قام بتنويمها فتحدثت بصوت مغاير تماما لصوتها وبسؤالها عماذا يحدث في منزلها قالت إن بعض الناس قد سلطوا الأرواح الشريرة لحرق المنزل، وبعد أن فاقت أعاد الخبير سؤالها ثانيا فقررت أنها لا تتذكر شيئا مما قالته !
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







