بعد لحظات من نشر "لمبة" إصابة زوجتى بالكورونا، أنفجر موبايلى برسائل ومكالمات الاطمئنان، وبالاتصال بزوجتى فى حجرة النوم (العزل) تبين حدوث انفجارا مماثلا فى موبايلها، ولأنها مشغولة برعاية نفسها ولأننى مشغول مع العيال، لم نستطع الرد على هذا الكم الهائل من الرسائل، لذلك أستغل هذه "اللمبة" لتوجيه الشكر والامتنان لكل الناس الحلوين على سؤالهم واهتمامهم ومحبتهم، دمتم لنا وكفانا الله وكفاكم شر كورونا وأخواتها.

أحمد هاشم يكتب: أفاعي «الإخوان» «17»
الأمين العام الجديد للجامعة العربية
استراحة أبو الغيط !





