تاج

متلازمة «الشير»!

محمد واهدان
محمد واهدان

 

محمد واهدان

بعد كل حادث أو مشكلة يخرج علينا محللو الفيسبوك وقضاة السوشيال ميديا يحاكمون الناس ويصدرون أحكامهم وهم خلف الموبايلات على كل الأحداث والقضايا، فى الكورة والفن وحتى السياسة ، تجدهم يلبسون ثياب الخبراء والمثقفين جاهزون دائما بالإفتاء والشير فى كل شيء تحت لافتة مضللة وهى حرية الكلام؛ لذا أتمنى أن نشفى من مرض متلازمة الشير لدينا وأن نشارك أخبارا أو موضوعات لا تضر بسمعتنا أو ترصد أكثر مشاكلنا الداخلية ؛ فلا يوجد دولة فى العالم تفعل مثلما نفعل بأنفسنا.
> الخلاصة: «إذا كنا أطلقنا على المتحرش بطفلة المناديل أو بفتاة المترو مرضى نفسيين.. فلا أعتقد أن أصحاب البث المباشر فى الفيسبوك الذين ينصبون أنفسهم محللين فى السياسة والجريمة وعلم الاجتماع يتمتعون بكامل قواهم العقلية».
> فكرة ممتازة شاركها د. هانى الناظر على صفحته بفيس بوك؛ بعد أن باتت ظاهرة التحرش مشكلة تمثل خطرا اجتماعيا يحتاج لوقفة حقيقية..ألا وهى إنشاء وحدة لمكافحة التحرش تتبع ادارة الآداب بوزارة الداخلية بحيث تضم أفرادا بزى مدنى يتواجدون وينتشرون فى الأماكن العامة ومحطات القطارات والمترو والمواصلات بهدف التصدى للمتحرشين ؛ أضم صوتى للدكتور هانى..فالفكرة تطبقها وزارة الداخلية فى الأعياد والمناسبات فقط من خلال الشرطة والشرطة النسائية ولكن فى أماكن محدودة.. لذا نتمنى تعميمها والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة والكاميرات أيضا خاصة فى المواصلات والأماكن شديدة الزحام التى من الممكن أن لا تسمح بتواجد أفراد امنية او تعيق قيامهم بأدوارهم.
> بعد التصريحات التركية الأخيرة ومحاولات التقارب مع مصر وفتح صفحة جديدة فى العلاقات،أرى أن تستعد جماعة الإخوان للأسوأ ؛ فالمياه بين أردوغان والجماعة فى طريقها للتعكر !
فيسبوكيات :»عندما لا تمتلك إلا نصف الصورة، فلا تدّعى أنك تعرف الحقيقة».

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي