ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، نصه: «ما حكم الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج في شهر رجب؟».
وأجابت الإفتاء بأن المشهور المعتمد من أقوال العلماء سلفًا وخلفًا وعليه عمل المسلمين أنَّ الإسراء والمعراج وقع في ليلة سبعٍ وعشرين من شهر رجب.
وأضافت أن احتفال المسلمين بهذه الذكرى في ذلك التاريخ بشتَّى أنواع الطاعات والقربات هو أمرٌ مشروعٌ ومستحب؛ فرحًا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمًا لجنابه الشريف.
وأكدت أن الأقوال التي تحرِّمُ على المسلمين احتفالهم بهذا الحدث العظيم فهي أقوالٌ فاسدةٌ وآراءٌ كاسدةٌ لم يُسبَقْ مبتدِعوها إليها، ولا يجوز الأخذ بها ولا التعويل عليها.

رئيس الوزراء يتابع موقف تدبير الاعتمادات المالية لتوفير احتياجات الدولة من المنتجات البترولية
الإفتاء: الهجرة النبوية انطلاقة بناء الأمة الإسلامية
هل البقاء على وضوء طوال الوقت له أجر؟.. «الإفتاء» توضح





