ماري منيب.. ملكة الابتسامة تبكي بحرقة لاختفاء ابنها

الفنانة الراحلة ماري منيب- أرشيفية
الفنانة الراحلة ماري منيب- أرشيفية

كتبت: صافي المعايرجي


«طوبة على طوبة خلي العركة منصوبة، حماتك مدوباهم اتنين، هلا هلا عالجد والجد هلا هلا عليه بنتى لازم تطلق بالتلاتة، اكسري لي اللوزة دي يا بنتي».. إفيهات اشتهرت بها أشهر حماه في السنيما المصرية بل وأشرسهم ألا وهي الفنانة ماري منيب التي استطاعت إتقان دور الحماه المتسلطة دائما.

 

لكن ماري في الحقيقة كانت أم رقيقة القلب؛ حيث نشرت مجلة الجيل الجديد يوم 6 أبريل  1956 تقريرًا حول ذكرياتها مع أولادها.

 

ابنتي مخدة

 

في إحدى الغارات الليلية، أطلقت صافرات الإنذار عند الساعة الثانية صباحًا، فاستيقظت ماري منيب مذعورة وحملت طفلتها وهي تبكي وتدعو الله كثيرًا، وتضم طفلتها أكثر وتبكي أكثر حتى انطلقت صافرات الأمان فإذا بها تحضتن المخدة، أما ابنتها فهي نائمة لا تدرك أي شيء ولا تدرك حتى معنى الحرب.


ولدها اختفي


أما ذكريات ماري منيب مع ولدها بديع، فتذكريت حين استيقظت وتجمعت الأسرة على المائدة و لم تجد ابنها بديع، وبحثت عنه في كل مكان ولكن لم تجده فجن جنونها وانهارت بينما جميع أهل الحي يبحثوا عنه، ثم استأجرت منادي ينادي على بديع «حد شاف ولد لابس بالطو جديد وبيجاما».

 

وبعد أن فقدت السيطرة على دموعها وتسارعت ضربات قلبها، إذا المكوجي يطرق الباب ويعطيها أحد فساتينها فتدخل لوضعه في الدولاب فتجد بديع نائم نوم عميق في قاع الدولاب.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي