الطفل.. أولوية دولة | «المدارس اليابانية».. مصنع بناء طفل المستقبل

المدارس اليابانية
المدارس اليابانية

اهتم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإدخال أحدث الأساليب التكنولوجية فى العملية التعليمية، واستنباط نوعيات جديدة من التعليم فى إطار اهتمامه بالارتقاء بجودة التعليم المقدم للمصريين، للمساهمة فى بناء الإنسان منذ الصغر، وهى المهمة التى عمل الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على تنفيذها بأكثر من طريقة، كان من بينها إنشاء «المدارس اليابانية».

وبلغ عدد المدارس «المصرية - اليابانية» المنفذة إلى 45 مدرسة، وجار تنفيذ 8 مدارس أخرى. وقال وزير التعليم، إن فتح مدارس يابانية خارج حدود بلادها، وتحديداً فى مصر هى سابقة فريدة من نوعها، لافتاً إلى أنها لها أسلوب متميز فى تنمية شخصية الطفل، وهو ما يتفق مع توجهات الدولة فى الارتقاء بعقلية أطفالها، بعيداً عن «الحفظ والتلقين»، مضيفاً أن هناك قرابة ألفى طالب وطالبة منتظمين فى المدارس اليابانية.

من جانبه، أكد الدكتور حسين زناتي، خبير التعليم المصرى الحاصل على وسام أفضل أجنبى باليابان والمدير التنفيذى لجمعية الصداقة المصرية اليابانية، أن تلك المدارس هى طفرة إنمائية مجتمعية تعمل على التعليم الشامل، وبناء الشخصية، موضحاً أنها بمثابة «مصنع» يُعد الطفل بمستوى معرفى متوازن، وأخلاقيات حكيمة. 


وأضاف زناتي، أنه عايش جوهر التعليم والتربية بالمدارس اليابانية، باعتباره معلما، ومُدربا للمعلمين، موضحاً أن النموذج اليابانى يعلم الطفل أن النجاح فى الحياة لا يعتمد على الذكاء وحده، ولكن بالقيم والسلوك والاستقرار النفسي، والمهارات الاجتماعية.

ولفت إلى أن النموذج اليابانى سيحسن كثيراً من جودة التعليم فى مصر، شريطة أن يطبق بمعايير جودة واضحة، موضحاً أن التعليم فى اليابان يُبنى على فلسفة «الاستمتاع من أجل الحياة»، بما يعنى تطوير مهارات الطفل، عبر إكسابه المعرفة، وطريقة التفكير والبحث والنقد، واتخاذ القرار، وإيجاد الحلول، كما يهتم بالتعاون مع الآخرين وروح الفريق الواحد، وتنمية الطفل نفسياً وجسدياً وعقلياً.
 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي