وسط مطالب برحيله.. استمرار الاحتجاجات ضد نتنياهو في إسرائيل

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

واصل المحتجون الإسرائيليون تظاهراتهم، التي دأبوا عليها كل سبتٍ، للأسبوع السادس والثلاثين على التوالي، بهدف وضع حدٍ لحقبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المستمرة منذ 12 سنة، بدءً من مارس 2009 وحتى الآن.

 

وتجمع المتظاهرون المناهضون للحكومة الإسرائيلية ونتنياهو، مساء اليوم السبت 27 فبراير، لأسبوع آخر من الاحتجاجات في جميع أنحاء إسرائيل، وذلك نقلًا عن موقع "آي 24 نيوز" الإسرائيلي.

 

واحتشد المتظاهرون في مسيرة أمام منزل رئيس الوزراء في القدس وآخر أمام مقر إقامته الخاصة في مدينة قيسارية، فيما تجمع عدد آخر من المتظاهرين على الجسور وعند التقاطعات يحملون الأعلام الإسرائيلية والأعلام السوداء.

 

وألقت الشرطة القبض، في هرتسليا، على مشتبه به يبلغ من العمر 18 عامًا لقيامه برش أحد المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع، بحسب موقع "آي 24 نيوز" أيضًا.

 

ويطالب المحتجون باستقالة نتنياهوعلى خلفية "اتهامه في 4 قضايا فساد"، كما أنهم يدينون تعامل الحكومة في إدارة قضايا الاقتصاد والبطالة وأزمة كورونا.

 

لوائح الاتهام ضد نتنياهو

ويواجه نتنياهو، لوائح اتهامات بالفساد وغش الأمانة، بعد أن قدمت النيابة العامة الإسرائيلية في شهر فبراير عام 2020، ثلاث لوائح اتهام بالرشوة والغش وخيانة الأمانة ضد نتنياهو، والمعروفة إعلاميا بالملف "1000" والملف "2000" والملف "4000".

ويتعلق الملف "1000"، بقضية الهدايا، وملابساتها أن نتنياهو حصل من رجال الأعمال ارنون ميلتشين وجيمس باكر على هدايا بقيمة مئات آلاف الشواكل (العملة الإسرائيلية).

أما الملف "2000" فيتعلق بقضية (نتنياهو-موزيس)، وملابساتها أن رئيس الحكومة قام بتنسيق عمليات مع صاحب صحيفة "يديعوت احرونوت" نوني موزيس، لإضعاف "يسرائيل هيوم" في مقابل تقديم تغطية متعاطفة معه.

ويتعلق الملف الأخير "4000"، بقضية (بيزك-والا)، الملابسات أن رئيس الحكومة قدم فوائد لمالك موقع "والا"، شاؤول الوفتش، مقابل تغطية متعاطفة. نتنياهو وزوجته سارة مشتبه بهما بتلقي الرشوة، والوفتش مشتبه به بتقديم رشوة.

وبدأت جلسات محاكمة نتنياهو في 8 فبراير الجاري، بعد تأجيلٍ لأكثر من مرة كان آخرها في 13 يناير المنصرم، بدعوى فرض إجراءات الغلق المشددة لمكافحة تفشي كورونا.

ويستعد نتنياهو بعد نحو ثلاثة أسابيع للانتخابات التشريعية المقبلة للكنيست، والتي سيسعى من خلالها لتمديد حكمه، والهرب من قضايا الفساد التي تلاحقه.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي