رغم ضيق البقعة الزراعية والمعاناة التى يعيشها أبناء المحافظة لعدم وجود ظهير صحراوى فإن النجاح الذى تولد من رحم هذه المعاناة يقف شاهدا على نجاح أبناء الغربية بقدرتهم على تخطى الصعاب وتحويل معظم القرى الى قرى منتجة كالأثاث والفل والياسمين وصناعة الزبيب وزراعة وتصنيع الكتان وتصنيع العسل وتحويل الكاوتش المستهلك الى ذهب اسود والاوانى الفخارية وغيرها من القرى التى وصل عددها أكثر من 10 قرى برعت فى بعض الصناعات التى شهد لها العالم بجودتها..
حيث أكد الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية إنه تم حصر جميع هذه القرى لتنميتها وتطويرها وتحويلها إلى قرى نموذجية منتجة تستوعب أكبر عدد من العمالة وتكون نواة جاذبة للشباب من القرى المجاورة لتكون أحد مصادر الخير لمصر ولأبناء المحافظة.. مؤكدا أنه سيتم تنظيم معرض بمدينة طنطا والمحلة الكبرى يضم كافة منتجات القرى المنتجة بالمحافظة لزيادة فرصهم التسويقية..
يأتى على رأس هذه القرى قرية كتامة مركز بسيون التى تشتهر بصناعة الأثاث ومشتملاته، وتأتى بعد ذلك قرية شبرا بلولة مركز بسيون والتى بها مصنع لتحويل زهرتى الفل والياسمين الى خام العطور الذى يصدر الى فرنسا ومعظم دول العام خاصة اوروبا، حيث تنتشر زراعته فى معظم قرى مركزى قطور وبسيون.

«التلمذة الصناعية».. تصحيح مسار أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟







