مطاعم ومحلات تجارية ومسرح فى انتظار المواطنين

ممشى أهل مصر «حاجة تانية» 

الممشى جاهز بعد تطويره
الممشى جاهز بعد تطويره

بقلم/ محمد الزهيرى

على قدم وساق تجرى أعمال تنفيذ مشروع "ممشى أهل مصر" على كورنيش النيل، فى إطار خطة الدولة لتطوير معالم محافظة القاهرة.

ويأتى المشروع تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى برفع جودة حياة المواطنين وتطوير المتنزهات العامة والواجهات النيلية حيث يلجأ المواطنون عادة إلى ضفاف النيل سواء فى الليل أو خلال أوقات النهار للهروب من ضغوط الحياة وإيقاعها السريع وللاستمتاع بهوائه العليل فى نزهة غير مكلفة وقد تكون مجانية فى بعض الأحيان.

 "الأخبار" قامت بجولة تفقدية للوقوف على مستجدات المشروع الذى حرر كورنيش النيل من قبضة البلطجية الذين استولوا على أجزاء منه وتسببوا من قبل فى العديد من المضايقات لمرتادى المكان، حيث يقوم العاملون على المشروع حاليا بوضع اللمسات الأخيرة عليه بعد أن تم الانتهاء من تركيب أجود أنواع الرخام والجرانيت على الأرضيات والسلالم متدرجة المناسيب وتم إنشاء المقاعد عالية الجودة والتى تليق بالمواطن.

بالاضافة إلى ذلك تم الانتهاء من زراعة المسطحات الخضراء من "نجيلة" وأشجار ونخيل، كما يتم عمل التشطيبات النهائية لتنسيق المكان وتركيب وحدات الإضاءة المختلفة والمظلات والبرجولات. ومن المقرر أن يضم الممشى عدداً من المطاعم، والكافيتريات، والمحلات التجارية بالاضافة لجراجات للسيارات ومسرح.

مشروع تطوير الكورنيش يستهدف تجميل ٤٫٧ كم مقسم على ٣ مراحل، المرحلة الأولى بامتداد ١٫٨ كم تبدأ من كوبرى ١٥ مايو وتنتهى عند كوبرى إمبابة بروض الفرج، كما تأتى المرحلة الثانية من المشروع بداية من كوبرى قصر النيل وتنتهى عند كوبرى ١٥ مايو، بينما المرحلة الثالثة فتأتى بداية من كوبرى إمبابة وصولاً إلى كوبرى الساحل بامتداد ٢٫٩ كم.

من جانبهم عبر المواطنون خلال زيارة "الأخبار" للممشى عن سعادتهم البالغة بكافة المشاريع القومية التى تم انشاؤها وتنفيذها وأكدوا ثقتهم فى أن تشهد البلاد مستقبلا باهرا فى ظل النهضة الشاملة التى يلمسونها حالياً فى شتى المجالات، وأشاروا إلى أن الممشى تحرر من قبضة البلطجية وتم تبليطه بالرخام والجرانيت وأصبح الآن بإمكان المواطن البسيط التنزه مجانا على نهر النيل، الجلوس داخل الممشى المتطور.

فى البداية، قال حسنين محمد: "أحسن حاجة عملتها الحكومة هى الأماكن المخصصة للجلوس.. كنا نعانى فى السابق بسبب وجوب الجلوس عند أى صاحب نصبة شاى لكن الآن المكان يليق أننا نأتى بأسرتنا ونقضى اليوم على النيل". واتفقت علياء المحمدى معه فى أن تطوير الممشى النيلى أكبر خطوة نحو تمكين الغلابة من حقهم فى نهر النيل، وطالبت بأن تطال يد التطوير كوبرى الجامعة والذى قالت إن امبراطورية البلطجية تسيطر عليه.

أما محمد حسنى فقال أنه من سكان منطقة مثلث ماسبيرو وأكد أن الممشى أزال أباطرة العوامات والمراكب النيلية الذين احتلوا النيل وأقاموا المراسى وحولوها إلى اوكار لتناول المخدرات. وكشف حسنى أنه فى بعض الأحيان الأخرى يتم استخدام الممشى لممارسة الرياضة وشدد على أن التطوير قضى على عوامل كثيرة للتلوث بنهر النيل عن طريق ازالة المراكب المتهالكة التى تتسبب فى تلويث مياه النهر. من جانبها أكدت سامية مجدى أحد رواد الممشى أنه يجب أن يكون هناك عدد أكبر من المقاعد لكى تستوعب أكبر عدد من رواد الممشى وأوضحت أنها تصطحب أطفالها نهاية كل أسبوع إلى الممشى للاستمتاع بأجواء القاهرة الساحرة.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي