أسرة قتيل الأزهر تطالب بالقصاص.. وزوجته: «أخويا ومراته قطعوا زوجي» | فيديو

المجني علية
المجني علية


طالبت أسرة قتيل الأزهر بنجع حمادي، بضرورة تدخل كافة الجهات المعنية، للقصاص العادل من المتهمين.

وقالت زوجة المجني عليه: " مش عايزة دم جوزي يروح هدر، مش عارفة ده حصل ازاي، ده كنا عايشين في بيت واحد ، وزوجي كان دايما بيوقف مع أخويا وكان عايز يدفعله فلوس عشان يشغله، وفي الآخر أخويا ومراته يقطعوا زوجي بطريقة بشعة".

وتتابع :" زوجي معه 6 أطفال، منهم معاقين من بينهم ولد معاق ووحيد، وكان دائما يدخل في حل المشاكل ويزوج يتيمات، ويعطف على الصغير قبل الكبير، وفي الآخر تحصل معاه كده".

أقراايضا|كردون أمني بمحيط عقار كرداسة | فيديو

وأشارت الزوجة، إلى أن زوجها تغيب عن المنزل، وكان هاتفه مغلق، الجميع بحث عنه في كل مكان،" حتى شقيقي وزوجته، " اللي قتلوه ودفنوه في المقابر لحد ما جابهولي في صندوق.. حسبي الله ونعم الوكيل أنا عايزة حق جوزي من الكل خاصة مرات أخويا اللي خلت أخويا يكره اخواته ويموت جوزي".

" أنا عايزة حق أبويا عشان ينام  مرتاح ايه ذنبه يقطعوه بالشكل ده حسبي الله ونعم الوكيل فيهم" هكذا قالت سارة ابنة المجني عليه، موضحة أن والدها كان دائما ما يساعد خالها المجني عليه وزوجته، " ده كان بيحرمنا عشان يديهم"، لافتة أن والدها لن يعوضه الزمن وإن كان القصاص من القتلة سيجعله في راحة في قبره ".

ويوضح والد المتهم وعم المجني عليه، أن المتهم يسكن مع زوجته في الطابق الثاني ، والمجني عليه يقطن في الطابق الثالث من المنزل، وكان يودان بعضهما البعض، إلا أن في الفترة الأخيرة، زادت الفتن للمتهم، حتى فعل فعلته بمعاونة زوجته، قائلا: " ولدي المتهم ميقدرش يموت فروجة لوحده دي عصابة كبيرة دبحت ولدي الثاني وقطعوه حتت".

أما وسام نادي و ياسر عبد الراضي، أبناء عمومة المجني عليه ، فشهدا للمجني عليه بحسن الخلق، والالتزام، وأنه كان دائما ما يساعد الفقير والمحتاج  " يدفع من جيبه عشان يحل المشاكل"، مطالبين بتدخل جميع الجهات المعنية للقصاص من قتلته.

وكانت الأجهزة الأمنية بقنا، برئاسة اللواء محمد ياسر مدير المباحث الجنائية، كشفت ملابسات غموض العثور على جثة معلم أزهري بمقابر الحلفاية بحري في نجع حمادي.

تلقى اللواء محمد أبو المجد، مدير أمن قنا، إخطارا، بالعثور على جثة شحاتة عثمان أحمد، 42 عاما، معلم، داخل جوال بمنطقة المدافن بقرية الحلفاية بحري بنجع حمادي، بعد تغيبه.

وكشفت تحريات المباحث برئاسة المقدم إسلام فوزي، رئيس مباحث نجع حمادي، أن المتهم في الواقعة ابراهيم. ع.ا، 30 عاما، نجل عم المجني عليه، و شقيق زوجة المجني عليه، قتل المجني عليه ودفنه في إحدى القبور بمقابر الحلفاية بحري في محاولة للتخلص من جريمته.

وأوضحت التحريات أن المجني عليه ثري ووحيد والديه، وكان المتهم يعمل معه ومنذ 6 أشهر نشبت بينهم مشادات، ترك على اثرها المتهم عمله مع المجني عليه.

وبينت التحريات، أن المجني عليه ذهب إلى المتهم في الزراعات لعتابه عن مكوثه طوال هذه الفترة بدون عمل، فتجددت بينهم المشادات التي تطورت إلى اشتباكات، قام على اثرها المتهم بضرب المجني عليه على رأسه، مما أسفر عن اصابته بحالة إغماء وسقط على الأرض، ثم توفي في الحال، وعاد المتهم اليه وقام بتقطيعه بسلاح أبيض، ثم وضعه في جوال ، وأخبر المتهم زوجته بما حدث، وذهبت معه في توك توك بعد استئجاره ، وذهبوا بالجثة إلى المقابر ودفنها في أحد القبور ، وانصرفوا، إلا أن أحد التشخاص شاهدهم وساعد الشرطة في كشف ملابسات الجريمة.


تم ضبط المتهم وزوجته وسائق التوك توك والسلاح المستخدم في الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات، التي قررت حبس المتهم وزوجته وسائق التوك توك 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي