«قطارات ومترو ومونوريل».. مصنع «شرق بورسعيد» نواة توطين صناعة النقل في مصر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

"توطين صناعة النقل في مصر".. شعار رفعته وزارة النقل خلال الفترة الأخيرة من أجل ترسيخ ثقافة "التصنيع المحلي" وتقليل الاستيراد بهدف خفض الدين المتمثل في القروض الناشئة عن استيراد وسائل مواصلات ووحدات متحركة من الخارج. 

توطين صناعة النقل 
وسعيا لتوطين صناعة النقل في مصر التي شددت الحكومة عليها، سعت وزارة النقل لإقامة أول مصنع بشرق بورسعيد للوحدات المتحركة بالجر الكهربائي مثل مترو الأنفاق والقطار الكهربائي والمونوريل، وكذلك الديزل كالسكك الحديدية.

مصنع بورسعيد 
ووفقا لوزارة النقل، فسيتم تأسيس الشركة التي ستنشأ وتدير المصنع، وهي الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية، بشراكة كل من (القطاع الخاص – المنطقة الاقتصادية لقناة السويس – صندوق مصر السيادي) بالتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة.

الصناعة المحلية 
وتستهدف الشركة توطين صناعة الوحدات المتحركة بما يتماشى مع خطة الدولة المصرية لتوطين صناعة السكك الحديدية والعمل على خدمة الأسواق المحلية والإفريقية بناء على تنامي الطلب في هذا القطاع محلياً وإقليمياً، ومن المقرر أن يكون هذا المصنع نواة لإقامة عدد من المصانع الأخرى للصناعات الأخرى التكميلية والمغذية لهذا المشروع الضخم، كما يصب نموذجًا رائدًا لتصدير منتجاته في مجال السكك الحديدية للدول الأفريقية والعربية. 

قطارات ومترو
ويتم يصنع قطارات السكة الحديد ومترو الأنفاق، ويُتيح إمكانية التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة لنقل وتوطين صناعة الوحدات المتحركة بكافة أنواعها، كما يعتبر إقامة هذه النوعية من المصانع أقوى خدمة للاقتصاد القومي وتوفر العملة الصعبة وفرص العمل، بالإضافة إلى تلبية احتياجات ومستلزمات السكك الحديدية والمترو.

تنمية مستدامة
ومن المقرر أيضا أن يلبي هذا المصنع الاحتياجات الكبيرة لهيئة السكك الحديدية من الوحدات المتحركة، كما يمث أهمية اقتصادية كبيرة فى مثل هذه النوعية من الصناعات بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، وسيتم البدء في التنفيذ الفوري قريبا.

 

اقرأ أيضا

هل يُسمح بإطلاق أسماء رجال أعمال على محطات القطارات السريعة؟
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي