قالت دار الإفتاء المصرية، إن الاستغفار وقاية من الابتلاء، واستشهدت بقول الله تعالي ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ﴾ [ص: 24].
وأضافت، خلال منشور لها على الصفحة الرسمية على موقع «فيس بوك»، أنه على الإنسان العاقل ألا يضع أمر صحة بدنه تحت تصرف كل مَنْ تُسوِّل له نفسه أنَّه يَفْقَه في كل شيء، وعليه أن لا يُسَلَّم عقله للوصفات الطبية غير الموثوق منها.
وأفاد بأنه عليه أيضًا في سياق المعالجة الحكيمة عند سماع خبرٍ غير موثوقٍ منه أمران: «أولهما: عدم التهاون والتساهل في أمر هذا الخبر، بل اعتباره أمرًا عظيمًا؛ لما فيها من الوقوع في إثارة الفتن لا سيما أوقات الأزمات التي تستدعي أصالةً توافر الجهود من أبناء المجتمع والتفافهم حول التعليمات الرسمية والأخبار الصحيحة فيما يخص هذا الفيروس»، و«ثانيهما: عدم تناقل هذا الخبر بالألسن إلَّا التحقق والتَّثبُّت والسؤال عن صحة ما سمعه».
وكانت الإفتاء، أكدت على نشر الوصفات الطبية للوقاية من «فيروس #كورونا المستجد» دون التَّثبُّت من جدواها الطبي؛ أمرٌ مذموم شرعًا؛ وذلك لأنَّ وصف الدواء للمريض هو من اختصاص الطبيب المعالج، ولا يجوز لغير الطبيب التجرؤ على وصف دواءٍ لمريض؛ لأنه عَبَثٌ بحياة الناس، وترويجٍ للكذب والباطل في المجتمع.
شاهد ايضا :- بعد انتشار وصفات لعلاج كورونا.. الإفتاء: الدواء بدون أمر الطبيب «عبث»

وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان المجزر الآلي الجديد بالغردقة
تعرف على أسواق الشحن الجوي بأمريكا اللاتينية.. «إياتا» توسع حضورها في 3 أسواق واعدة
وزير التعليم يلتقي وزيرة التكوين المهني الجزائرية لبحث التعاون المشترك







