قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، إن هناك أبحاث علمية أكدت أنه كلما كان المريض متوترًا أو مكتئبًا كلما زادت نسبة الإصابة في أي من الأمراض سواء فيروسية أو بكتيرية بنسبة 30%.
وأضاف الدكتور جمال فرويز، خلال مداخلة هاتفية عبر "قناة إكسترا نيوز"، أن الخوف والتوتر النفسي أخطر على الإنسان من فيروس كورنا نفسه، موضحا أنه يجب على المواطنين الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية وعلى رأسها ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي، وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى.
وأوضح استشاري الطب النفسي، أن الخوف ينتج عنه أعراض جانبية منها الصداع والزغللة وآلام في القولون، وزيادة ضربات القلب وألم أسفل الظهر.
ونصح الدكتور جمال فرويز، بالامتناع عن إدخال الهاتف المحمول إلى غرفة النوم أو تحديد مواعيد صارمة للتوقف عن مطالعة الهاتف، وبهذا ستوازن بين سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي وبين إيجابيتها.

مراسل القاهرة الإخبارية: لم تصدر أي ردود رسمية من مؤسسات لبنان على الغارات الإسرائيلية
خبيرة إيرانية: المسودة النهائية لأي اتفاق مع واشنطن ما زال يخضع لضغوط
الاحتلال: نفذنا ضربة دقيقة على مركز قيادة لحزب الله في بيروت





