الصين كعادتها لا تضيع وقتا، وتسعى للسباق فى جميع الاتجاهات، فبجانب مشاركتها فى تصنيع لقاحات كورونا وإصرارها على حفظ مكانها فى هذا الانجاز العلمى وحفظ نصيبها فى أرباحه، فإنها أيضا تفاجئ العالم كل يوم بإنجاز علمى جديد فى كافة المجالات، فمنذ أيام أعلنت عن استعدادها لامتلاك نظام تكنولوجى متكامل لتعديل الطقس والتحكم فى الأمطار بحلول عام ٢٠٢٥، وبالأمس فقط عادت مركبة الفضاء الصينية «شانغى 5» من القمر إلى الأرض تحمل عينات من صخور وتربة القمر، لتصبح الصين ثالث دولة تنجح فى مهمة جمع عينات من القمر، وترفع علمها على سطح القمر، بعد بعثة أبولو الأمريكية سنة 1972، وبعثة لونا الروسية سنة 1976.. وتواصل الصين بإصرار برنامجها الفضائى الذى تنفق عليه المليارات ليس للحاق بالولايات المتحدة وروسيا فى مهمة غزو الفضاء، بل لتحقيق السبق أيضا، وتحمل الصين أهدافا طموحة بعيدة النظر من غزوها للفضاء، أهمها استخراج الموارد المتاحة من القمر أو الكويكبات، وعلى رأسها الطاقة حيث يرى العلماء أن القمر قد يشكل مصدرا جديدا عظيما للطاقة، وأن الفائز فى السباق الفضائى سيكون أول الفائزين، فهل تكون الصين هى هذا الفائز؟.


حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
بعد 66 مليون عام.. العلماء يقتربون من كشف هوية النيزك الذي أفنى الديناصورات
يومك على البحر لا يقتصر على السباحة.. أفكار تجعل العطلة أكثر متعة






