افتتح وزير الآثار د.خالد العناني، صباح الاثنين 23 مايو، معرضا أثريا يظهر مراحل التعاون بين دولة مصر والسودان على هامش فعاليات مؤتمر "آثار مصر والسودان: فرص التعاون المستقبلي".

وتضمن المؤتمر عددا من المحاضرات العلمية والأثرية يلقيها 26 باحثا وعالما في مجال الآثار عن تاريخ أعمال البعثات الأجنبية المختلفة مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا وبولندا بالسودان وأعمال الحفائر الحالية بكل من مصر والسودان.
وأوضح العناني، أن الهدف من إقامة هذا المؤتمر، ولأول مرة، هو ترسيخ العلاقات والروابط التاريخية بين مصر والسودان، لما لها من أهمية استراتيجية باعتبارها ممرا لأفريقيا، بالإضافة إلى مساهمته بشكل كبير في تدعيم سبل التواصل المستمر بين البلدين وتبادل الخبرات في مجال العمل الأثري و المتحفي.
وأكد أنه على هامش المؤتمر سيعقد عدة جلسات ببين مسئولي البلدين والأطراف المعنية لبحث آليات تطوير سبل التعاون المشترك بين البلدين في مجال الحفائر والترميم والتدريب والتوثيق والتسجيل الأثري، وكذلك استعراض الرؤى والخطط المستقبلية في كيفية الحفاظ على تراث البلدين والاستفادة منه، بالإضافة إلى عرض أهم الاكتشافات الحديثة على ضفاف نهر النيل للبلدين.
حضر المؤتمر عددا كبيرا من قيادات الآثار أبرزهم: د.مصطفى الأمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، د.علي رضوان رئيس اتحاد الأثريين العرب، اللواء محمد سامي رئيس قطاع مكتب وزير الآثار، د. هشام الليثي مدير عام التسجيل الأثري.
وضم معرض الصور عددا من الحفائر الأثرية المشتركة التي تظهر التعاون بين مصر والسودان. وشهد المعرض حضور ممثلين عن الجانب السوداني أبرزهم عبد الرحمن على رئيس هيئة السودان .
يذكر أن فعاليات المؤتمر الدولي تستمر على مدار يومين بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والحياة البرية والهيئة العامة للآثار والمتاحف بجمهورية السودان.