نجح تلسكوب جيمس ويب الفضائي جيمس ويب، التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، في مهمته الأصلية، وهى التحديق والتأمل بعمق في الماضي السحيق، بهدف إلقاء الضوء على ولادة المجرات الأولى في الكون.
ومع هذا يريد بعض علماء الفلك بوكالة ناسا، العودة إلى أبعد من ذلك، لاستكشاف النجوم الأولى، ما دفعهم للتفكير في بناء تلسكوب قمري لهذا الهدف.
وبحسب ما نقل موقع "cnet"، فقد قام فريق من علماء الفلك في جامعة تكساس في أوستن، بإعادة النظر في مفهوم تلسكوب المرآة السائلة على سطح القمر، والذي تم طرحه في الأصل منذ أكثر من عقد من الزمان، ولكن تم تعليقه من قبل ناسا، ومن المقرر أن ينشر الباحثون ورقة بحثية جديدة حول الفكرة في عدد مقبل من مجلة الفيزياء الفلكية.
وافترض علماء الفلك، أن النجوم الأولى تشكلت قبل 13 مليار سنة، أي قبل أن تتجمع المجرات، "لحظة الضوء الأول هذه تتجاوز قدرات التلسكوبات الحالية أو في المستقبل القريب"، لذلك من المهم التفكير في التلسكوب"النهائي"، القادر على رصد تلك النجوم الأولى المراوغة مباشرة عند حافة الزمن.
وسيكون تلسكوب القمر غير معتاد أو مألوف، فمن المقرر له أ، يبتعد عن استخدام المرايا الصلبة كما نراه مع جيمس ويب، وقال المرصد التابع لوكالة ناسا: "مرآة التلسكوب ستكون وعاء دوار للسائل يعلوه سائل معدني، وبالتالي عاكس"، و الزئبق هو مثال رائع على المعدن التي يمكن أن تعمل لهذا التطبيق.

القومي للبحوث الفلكية يُعيد إحياء تجربة «إراتوستينس» التاريخية لقياس محيط الأرض
خطوة تاريخية لسيادة الفضاء| «جيو» الهندية تكشف عن شبكة أقمار صناعية مدارية
شركة صينية تجمع تمويلاً لتطوير أول صاروخ يعمل بمحركات المضخات الكهربائية





