جلال هريدي: أتمنى ان يكون مجلس الشيوخ خير عون للبرلمان

جلال محمود هريدي متولي
جلال محمود هريدي متولي

جلال محمود هريدي متولي من مواليد ١٩٣٠ هو الأب الروحي لسلاح الصاعقة المصري، وكان قائدا للقوات المصرية والسورية في محافظة اللاذقية السورية وخاض حرب العدوان الثلاثي حرب 1967 وحرب الاستنزاف حصل على وسام الجدارة الذهبي حرب 1948 وسام الأرز الوطني ووسام الكوكب الأردني ونجمة الشرف العسكرية.


ومن المقرر أن يترأس أولى جلسات مجلس الشيوخ الذي ينعقد غدا الأحد، تنفيذا لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدعوة المجلس للانعقاد ، 18 أكتوبر الجاري، بعدما اكتمل تشكيل المجلس بإعلان أسماء المعينين.


جلال هريدي ظهر لأول مرة بعد أكثر من ربع قرن ليترأس حزب حماة الوطن بالتزكية ، ومن المقرر أن يرأس جلسة مجلس الشيوخ الأولى بحكم كونه أكبر الأعضاء سنا وفقا لقانون مجلس الشيوخ أن يترأس الجلسة الافتتاحية أكبر الاعضاء سنا..وهو

مايتحدث عنه في هذا الحوار: 

-ماهي رؤيتك لمجلس الشيوخ ؟ وخاصة مايتعلق بالنواب المعيينين؟


عدد المعينين فى مجلس الشيوخ  هو ثُلث الأعضاء من ذوي الخبرات والتخصصات النادره، وبهذا سيكون لدى النائب المعين فرصة أكبر وتفرغ للدراسة وتقديم خبراته المتراكمة التى لا يستطيع أعضاء مجلس النواب المشغولين بطلبات ومشاكل دوائرهم التى تستغرق وقتا طويلا أن تتيح له الفرصة فى تقديم الأداء العملى الكبير المطلوب.


-توقعاتك للجلسة الافتتاحية لمجلس الشيوخ المرتقب في أول عودة له؟


أمل أن يكون خير عون لمجلس النواب في سن التشريعات ومناقشة القوانين وإكمال دوره التشريعي.


-ماذا عن تفاصيل ماستشهده الجلسة الافتتاحية؟


تنص المادة 276 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب والتي سيتم العمل بها لحين صياغة لائحة خاصة لمجلس الشيوخ أن يعقد المجلس فى بداية كل فصل تشريعى جلسة إجراءات صباحية برئاسة أكبر الأعضاء الحاضرين سنا، ويعاونه فى إجراءات الجلسة أصغر عضوين منهم. ويتلى فى جلسة افتتاح الفصل التشريعى، قرار رئيس الجمهورية بدعوة المجلس للانعقاد.


ويؤدي الأعضاء اليمين الدستورية "أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهورى، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه".


-كيف رأيت أداء البرلمان وأداء الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب؟


الدكتور علي عبد العال هو رجل وطنى وقاد البرلمان فى مرحلة حرجة بشجاعة غير عادية، كما أنه رجل دولة من طراز فريد وتحمل الكثير من المحاولات التى سعت لهدم البرلمان وتشويه صورته.

-كيف ترى الرئيس عبدالفتاح السيسى وإدارته للبلاد؟


 السيسى هو رجل دولة بحق ويسير بخطى ثابتة نحو الوصول بمصر إلى أولى الدول المتقدمة، وكان لى لقاءين معه قبل تولى الحكم.


-هل هناك اختلاف أو  تشابها بين الرئيس السيسى وجمال عبدالناصر؟


 السيسى قائد شعبوي وكل رئيس له تميزه فى مجال، ولكن السيسى جمع بين كل ذلك، وهو من وجهة نظرى أفضل رؤساء مصر على الإطلاق، فهو تمكن من أن يحظى بحب الشعب، فهو  من أعاد البلاد للحضن الأفريقى من جديد بجانب النجاح فى العلاقات الدولية.

-كيف رأيت قراراته التى اتخذها بشأن الإصلاح الاقتصادى؟


خطة الإصلاح الاقتصادى التي تبناها الرئيس السيسي  هى علاج ناجز وناجح والشعب سيجنى نتائجه قريباً،فهناك تشريعات اقتصادية ساهمت فى تحسين المناخ الاستثمارى والشعب المصرى تحمل الكثير وسيجنى هذا قريبا، وسيشعر الشعب بما عمل عليه الرئيس السيسى.


-برأيك كيف يجري الإصلاح الاقتصادي ويجني ثماره؟ 


خطة الإصلاح الاقتصادى هى العلاج الناجز الناجح، والشعب سيجنى نتائجه قريبا،والتشريعات الاقتصادية ساهمت فى تحسين المناخ الاستثمارى.

-ماذا عن طبيعة الوقت الحالى وكيف تقيم التغيرات الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة؟


بدأ الاقتصاد المصرى يسير فى شكله الطبيعى، وبدأت الاستثمارات الأجنبية تعرف طريقها إلى السوق المصرية بعد أن ظلت لسنوات طويلة ينتابها الخوف من الأوضاع فى مصر، وبعد تدشين المشروعات القومية الكبرى فى مجالات الكهرباء والطرق  والكباري والبنية الأساسية أدرك المستثمر المحلى والأجنبى أن مصر تفتح ذراعيها دون خوف على أى استثمارات، وستحطم كل القيود والمعوقات التى تحول دون إيجاد استثمار قوى يوفر فرص عمل حقيقية لأبناء الشعب ويدفع معدلات النمو الاقتصادى إلى مستويات أعلى بما يؤدى فى النهاية إلى تحسن معيشة المواطن، لتنتهى فترة المعاناة من مذاق الدواء اُلمر وقسوة وقعه، وتجف الدموع من تبعاته ليحين موعد جنى الثمار ، كما أنه نجح فى إتمام إنجازات كثيرة على مدى السنوات الماضية، والتى تمثلت فى إقامة سلسلة من المشروعات القومية الكبرى لتطوير البنية التحتية، وجاءت على نحو يسهم فى دفع معدلات النمو، وتوفير فرص عمل جديدة، وتم الحرص عند التخطيط لهذه المشروعات، على إيجاد ترابط بينها على اختلاف مواقعها وتوزيعها الجغرافى على رقعة القطر المصرى.


-لنعد إلى مرحلة البدايات..كيف ساهمت فى تأسيس سلاح الصاعقة؟


أنا من مواليد 5 سبتمبر 1930 تخرجت من الكلية الحربية فى فبراير 1950، وأنا عندى 25 سنة سافرت لأمريكا حصلت على عدة فرق من ضمنها فرقة القناصة، وبعد العودة لمصر بدأت أعلم الناس فرقة الصاعقة عام 1955.


لماذا تم تسميتها بهذا الاسم؟


كنت سأطلق عليها اسم العاصفة، ثم اقترح أحد الضباط فى هيئة التدريب أن نختار لها اسما من القرآن الكريم، فتم اختيار اسم الصاعقة، وبدأنا نعلم الصاعقة فأنا وقتها كنت مدرسا فى المشاة بمنطقة أبو عجيلة وكان هذا نوعا من التدريب القاسى جدا، والصاعقة بدأ يذيع صيتها عندما حدث العدوان الثلاثى.
 

 

 

 

 

 


 

احمد جلال

جمال الشناوي