سما خالد.. أصغر روائية في مصر عام 2020

الكاتبة الصغيرة «سما خالد»
الكاتبة الصغيرة «سما خالد»


تقول الكاتبة الصغيرة «سما خالد»، إنها كانت تعشق وتهوى القراءة والبحث عن كتب المجالات المختلفة فى المكتبات، وكنت أحب القراءة "لنزار قبانى" و "صلاح جاهين" وهما أكثر ما دفعنى للكتابة وحب الشعر، وهما أكثر ما تأثرت بة فى تلك الفترة.

 

بدأت عندما كانت تبلغ الثامنة من عمرها، والآن تملك من العمر سبعة عشر عاماً ، وبدأت كتاباتى بالشعر والنثر بشكل عام، ومن ثم بدأت أكثر فأكثر وأحسن من أدائى مراراً حتى تفوقت فى مجال الشعر ويلية النثر، ومن ثم توسعت أفاقى وأندرجت فى مجال الإلقاء، وكنت أملك تسع سنوات من الزمن، وعادة ما كنت أتنقل بين القصائد والشعراء لاكتسب المزيد من الخبرات لأخرج لجمهورى بثوبى المتنوع فى كل مرة نلتقى .

 

وأضافت الكاتبة «سما خالد»، لبوابة أخبار اليوم، أن رحلتى الفنية بدأت من مسابقة شعر تابعة لوزارة التربية والتعليم، وكانت البداية فى كتيب تحت مسمى "مدرستى" وكان أول ما تم نشرة لى قصيدة فى كتيب "مدرستى"، والتى كانت تدور أحداثها بإختصار عن المدرسة وأجوائها الرائعة.

 

وتابعت "سما " قائلة :" قررت اقتحام عالم الرواية والمشاركة بتجربتي الأولى وأن أول أعمالي ورقيا ، وضم كتاب «غموض فى مصر القديمة» 20 قصة فائزة فى مسابقة القصة القصيرة؛ حيث تدور أحداث جميع القصص فى أزمنة الفراعنة وسط حالة من الغموض والسحر والخيال الواقعية على مر العصور".

 

وأكدت، أنها قد تم اختيارها في كتاباتها ضمن أروع عشرين من أصل 2400 شخص من كافة أرجاء الوطن العربي.

 

وفي فبراير الماضي، تم نشر أول رواية مستقلة "التوليب الاصفر"، وهى رواية تضم طاقة رومانسية وإيجابية لأبعد الحدود الغير معتادة هى نموزج حى أجتماعى يدمج بطريق غير ملحوظ بين كلا من الحياة والواقع، ويأخذك مستلقيا بدوامتة الممتعة من أنهار الرومانسية إلى بحار الأجتماعية فهى تعد مصدر دعم معنوى رئيسى لحامليها .

 

صُنفت «سما خالد» بأصغر راوية فى مصر فى معرض القاهرة للكتاب لعام 2020م وتعد هذة الخطوة من أبرز وأحب الخطوات التى نالتها الكاتبة المتميزة "سما خالد".