دمج الأطفال اللاجئين في مصر ، ومواجهة التنمر علي الأطفال ذو البشرة السمراء، عمل إنساني يستهدف تعزيز قيم التعايش السلمي وقبول الاختلاف والحوار .
وأكدت أميرة المصرى مؤسسة مبادرة "ونس" وناشطة مجتمعية طالبة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن الفكرة جاءت لديها بسبب شغفها بالفن والرسم ، ولديها خبرة في التعامل مع الأطفال لا سيما اللاجئين ، مما دعاها للتفكير في دمج هوايتها وحبها للفن مع اهتمامها بالتصدي للممارسات العنيفة ، التى يتعرض لها الأطفال في مصر بسبب اختلاف اللون او الدين او الجنس ، وتدعم المبادرة منظمة أشوكا الوطن العربي .
وأضافت أن تنفيذ المبادرة من خلال تقديم ورش رسم ومسرح للاطفال من سن ٨ سنوات ل ١٣ عام من جنسيات عربية مختلفة في مراكز مجتمعية بمدينة الاسكندرية ، مع جلسات وألعاب تعليمية للأطفال لتيسير التعامل بين الاطفال وبعضها البعض، بالاضافة لورش التلوين لتعريف الأطفال بمبادئ التعايش السلمي والاختلاف والتنوع وقبول الآخر ونبذ العنف والتمييز والتنمر .
وظهرت نتائج المبادرة واضحة من خلال زيادة قدرة الأطفال في التعبير عن ذاتهم ، والتحدث عن مشاعرهم ، والبدء في مشاركتهم ابداء الرآي ، والعمل واللعب والمشاركة سوياً ، مما أدي الي احترام الاختلاف بينهم الناتج عن اختلاف الثقافات لكل طفل ، ليس ذلك فحسب ، بل تطور الأمر لتعرف كل طفل علي ثقافات الطفل الآخر .
وأضافت المصري ، أن المبادرة تعمل بشكل أساسي علي خلق مساحة آمنة تعوض ما ينقص بقدر الإمكان للأطفال المستهدفين من الفئة المصرية والسودانية والسورية وغيرها من جنسيات متعددة ، ومساعدتهم على إعادة تصحيح بعض المفاهيم المجتمعية الخاطئة ، لاسيما العنف المجتمعى الموجه للسودانيين الذكور والإناث ، مما يمكنهم التعايش مع أنفسهم ومع بعضهم فى مجتمع واحد سلمى .

لماذا يرتدي ميسي ورونالدو شارة «الإرث» في كأس العالم 2026؟
«ابنة عظيمة».. منشور ترامب الغامض يثير تساؤلات حول امرأة غامضة
بلد أوروبي يفرض قيودا على المظلات في الشواطئ لهذا السبب





