سلم عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، رسالة خطية من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يطلعه فيها على آخر تطورات القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها خطة السلام الأمريكية، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم أن عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة "فتح"، استعرض ممارسات دولة الاحتلال والمستوطنين واقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى إلى جانب استمرار هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني، مقدما عرضا شاملا حول الأوضاع الفلسطينية والمجابهة المتواصلة التي تخوضها القيادة الفلسطينية لمحاصرة وإفشال ما يسمى بخطة السلام الأمريكية لفرض تسوية سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتي تتنكر للحقوق الثابتة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية القائمة على أساس حل الدولتين.
وأكد أن القيادة الفلسطينية ترفض أي رعاية أمريكية منفردة للعملية السياسية بشأن القضية الفلسطينية، وضرورة عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، بمشاركة أطراف متعددة من المجتمع الدولي وعلى أساس مرجعية قرارات الشرعية الدولية، مشددا على أن الشعب الفلسطيني يتصدى بشكل موحد بكل فصائله وفئاته، خلف الرئيس محمود عباس، لخطة السلام الأمريكية.
من جهته وجه رئيس الوزراء الماليزي، الشكر للرئيس محمود عباس على رسالته وإيفاده مبعوثا خاصا لاطلاعه على الأوضاع التي تواجه الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن ماليزيا أدانت خطة السلام الأمريكية منذ إطلاقها وستستمر بهذا الموقف رغم أنه يثير غضب الإدارة الامريكية.
وأشار إلى أن الرؤيا الامريكية التي طرحت غير عادلة وتتجاهل الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وأن ماليزيا ستعمل بكل ما تستطيع لمساندة الحق الفلسطيني والدفاع عن القدس ومقدساتها، مشددا على ضرورة إنهاء الانقسام، وإجراء الانتخابات الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.


الجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران لليلة الـ«12» على التوالي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الباكستاني على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان
وزير الخارجية المصري يبحث مع لافروف إنشاء مركز لوجيستي للحبوب والبترول






