«الكاف» يشيد بالأمن المصري قبل مواجهة الزمالك وزيسكو

"الكاف" يشيد بالأمن المصري
"الكاف" يشيد بالأمن المصري

أشاد مسئولو الكاف بالأمن المصري وجهوده في تأمين مباراة الزمالك و وزيسكو يونايتد، فى الجولة الرابعة بدور المجموعات بدورى أبطال أفريقيا، التي يتولي تأمينها رجال الشركة الإفريقية للأمن والحراسة المتخصصة في تأمين الفعاليات الرياضية.

وأبدى مسئولو الكاف سعادتهم من الإنتشار الأمني الجيد داخل وخارج الاستاد قبل اللقاء المرتقب بين الفريقين، والاحترافية التي يتعاملوا بها في تأمين الفعاليات الرياضية، جاء ذلك بعد تفقد على فتاتى من ليبيا "منسق عام المباراة"، و حفيظ فرجانى من الجزائر "منسق الأمن"، و إيناس مظهر من مصر "منسقة الميديا".

وأشاد أعضاء الكاف بحسن الإستقبال وروعة إستاد السلام وأنهم مطمأنين على أمن المباراة لوجود الشركة الأفريقية للأمن والحراسة بالمكان، لما لها من خبرات كبيرة، وسباقة في أعمال تأمين اللقاءات الرياضية وأخرها حفل الكاف للإعلان عن أحسن لاعب إفريقي التي أقيمت بالغردقة.

وتؤمن الشركة الإفريقية للأمن والحراسة، بإشراف اللواء محمد نبيل الدسوقي رئيس مجلس الإدارة واللواء محمود طاهر العضو المنتدب، المباراة من الداخل والخارج، بهدف تصدير مشاهد حضارية تليق باسم وسمعة الرياضة المصرية.

وحول خطة التأمين، قال اللواء هشام زيد، يتم استقبال الجماهير عبر الأبواب الرئيسية وإجراء عمليات التفيش بسهولة ويسر في أسرع وقت، وضمان وصول الجماهير والأسر المصرية للمدرجات للاستمتاع بالمباراة.

وعن دخول الجماهير، أكد "زيد"، أنه سيتم دخول 3500 مشجع عبر البوابة الخامسة للدرجة الثالثة يمين، ودخول 2000 مشجع عبر البوابة السادسة للدرجة الثانية المواجهة يسار من باب 6، ويتم السماح بالدخول للدرجة الأولى يمين ويسار عبر باب 4  لـ 800 مشجع، فيما يدخل اللاعبين والحكام والإعلاميين عبر باب "1" للمقصورة، حيث يسمح بدخول  100 شخص، ويدخل 100  شخص من جماهير الفريق الضيف عبر باب 6  للثانية المواجهة لليمين.

وكان مسئولو نادى الزمالك طلبوا من اتحاد الكرة مخاطبة الاتحاد الأفريقى لكرة القدم "كاف" نقل مباراة الفريق أمام زيسكو فى الجولة الرابعة لدور المجموعات لدورى أبطال أفريقيا من استاد السلام إلى استاد القاهرة، ويرغب مسئولو الزمالك فى خوض المباراة على استاد القاهرة لجودة أرضيته كما أن اللاعبين بدأوا فى التعود على أرضية استاد القاهرة بعد خوض الفريق مباريات الدورى عليه، إلا أنه تم رفض الطلب.