مديحة عزب
«تخيل الراجل ده بتحاربه ست أو سبع دول على الأقل، منها دول بتصرف مليارات الدولارات عشان يفشل، ودول فاتحة أراضيها معسكرات لتدريب الإرهابيين عشان يوقعوه، ودول مشغلة أجهزة مخابراتها وفضائياتها عليه أربعة وعشرين ساعة يوميا تشويها له وسخرية من إنجازاته، وعيال ملعوب فى دماغها بتحاول أن تنهش فيه ليل ونهار ببث الأكاذيب والشائعات، وجماعة قذرة حطت إيدها فى إيد أعدائه عشان تنتقم منه، ومع ذلك كله لم نر منه إلا صمودا ورجولة وصبرا وإيمانا عميقا بالله وتجاهلا تاما لكل هذه الصغائر التى لم تنجح إطلاقا وعلى مدى سنوات فى هز شعرة من راسه».. هذه الكلمات الصادقة العفوية كم أسعدتنى عندما رأيتها مدونة على صفحة أحد الشباب كشهادة حق للرئيس السيسى، وجعلتنى أوقن أنه ليس كل شبابنا «ملعوب فى دماغه»، فكم من أبنائنا الذين يتسلحون بالوعى وحب الوطن ولا ينساقون وراء دعوات الهدم والتخريب التى صارت جزءا لا يتجزأ من صفحات الإخوان العملاء.. لقد رأى شبابنا الواعى بأم عينيه وعلى مدى السنوات الخمس الماضية كم من المشروعات الخدمية والإنتاجية التى تمت إقامتها فى مختلف المجالات وفى طول البلاد وعرضها ولم نكن نحلم مجرد الحلم أن تتحقق يوما على أرض الواقع فى الوقت الذى نرى فيه دولا أخرى حولنا تم تدميرها وتخريبها وأقصى أحلام شعوبها أن يتم بناء ما تم تدميره، وحتى سيناء والتى كانت مرتعا للإرهاب حرص الرئيس السيسى على وضعها على خريطة التنمية الشاملة بها بعد أن تحقق لها وبنسبة كبيرة الأمن والاستقرار وهما العاملان المحوريان لنجاح أى استراتيجية للتنمية على أى أرض.. لقد فعلوا المستحيل وجندوا كل إمكانياتهم من أجل ضرب السياحة فى مصر وعرقلة الاستثمار بها ومن قبل ذلك الحيلولة دون تحويلات المصريين العاملين بالخارج من العملة الصعبة ولكن خيّب الله مسعاهم وشاءت إرادته التى لا راد لها أن تتحرك عجلة التنمية وتنطلق مسيرة الاستثمار فى مصر وتشهد الساحة قيام ألوف المشروعات الاستثمارية التى تواكب خطط النمو الاقتصادى للدولة وتسد ثغرات عديدة لدى الناس كانوا يعانون من نقصانها فى مجالات خدمية وإنتاجية عديدة، كذلك استطاعت السياحة فى مصر هذا العام بالذات أن تحقق أعلى إيرادات لها فى تاريخ الدولة فى سنواتها الأخيرة بمعدل رائع ويبشرنا بأن القادم أحسن بمشيئة الله.. هذا الرجل الذى منّ به الله علينا وظهر فى حياة المصريين منذ بضع سنوات، ما كان أسهل عليه يكسب شعبية إضافية له وأن يبدأ حكمه لمصر برفع الأجور والعلاوات وخفض أسعار الكهرباء والمياه والغاز الطبيعى وخلافه على أن تظل البلد خربانة واقتصادها فى انهيار مستمر وأن يغمض عينيه عمّا كان يحدث فى سيناء من تغلغل الميليشيات الإرهابية ويا دار ما دخلك شر وبلاها بقى وجع الدماغ ونحرة القلب على النهوض بالبلد.. ولنتذكر جميعا كيف استصرخناه وهو وزير للدفاع وطلبنا منه النزول للشارع لحمايتنا من بلطجة الميليشيات الإخوانية وكيف أنه لم يتأخر ووضع روحه على كفه ونزل بالفعل لحماية الشعب حتى إذا تحقق للشعب ما أراد من سقوط الحكم الإخوانى فما كان من البعض إلا التنكر له وإعطاؤه ظهره لما تأكد لهم عدم حصولهم على جزء من تورتة الحكم فى مصر..
اللهم احفظ لنا هذا الرجل واجعل المزيد من الخير على يديه واجعل ما هو قادم أجمل من كل ما فات وأيده بنصرك وبجنودك وارزقه البطانة الصالحة ونجّه وشعب مصر مما يمكرون.
ما قل ودل
أنا كده عملت اللى علىّ وخلصت مرحلة الشمعة التى تحترق من أجل الآخرين وداخلة بقى على مرحلة الشمعة اللى حتولع فى الآخرين واللى جابوهم..

فى غزة.. الوقت من دم
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل
برج الجوزاء






