توصلت الأبحاث الطبية إلى أن التوت الأزرق والعنب قد يمنحان الجهاز المناعي دفعة ويعززان دفاعاته وآلية عمله. وتوصل الباحثون إلي احتواء الفاكهتين علي مركبات طبيعية تعرف باسم "ستيلبينويد" والتي تعمل بالتعاون مع فيتامين "د" علي تعزيز كفاءة جين "كامب" والمعنى بتعزيز ورفع كفاءة أداء الجهاز المناعي للإنسان. وأوضحت الأبحاث تواجد هذة المركبات الطبيعية في مادة "الريفرساتول" في العنب الأحمر ومادة "بيتيروستيلبين" في ثمار التوت الأزرق . وقد تبين أن جين "كامب" يلعب دورا رئيسيا في نظام المناعة الفطرية – خط الدفاع الأول الذي يعطيه القدرة على مكافحة العدوى البكتيرية وهو ما يمثل أهمية قصوى في الوقت الذي باتت تتراجع فيه كفاءة وفعالية العديد من أنواع المضادات الحيوية . كانت عدد من الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى وجود ارتباط قوي بين إرتفاع مستويات فيتامين "د" وبين وظيفة هذا الجين بينما تقترح الدراسة الحالية إلى أن المركبات الطبيعية المتواجدة في كل من العنب والتوت الأزرق تلعب دورا كذلك.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
