انطلاق سباقات الحمام الزاجل.. و8 آلاف حمامة تتنافس على لقب «الأحسن»

مسابقة بين الحمام الزاجل بالغربية
مسابقة بين الحمام الزاجل بالغربية


شهدت مدينة كفرالزيات بمحافظة الغربية، احتفالية سباقات الحمام الزاجل على مستوى محافظات الجمهورية، واختيار أحسن حمامة وأجمل حمامة وأحسن "لفت" لبيات الحمام، بحضور محمد حرفوش رئيس تجمع الحمام الزاجل بكفرالزيات والمشرف العام على المسابقات وأعضاء لجنة التحكيم لسباقات الحمام الزاجل بالمحافظات.

وضمت الاحتفالية عاطف جعفر عن القناطر الخيرية، ومحمد الأشرف عضو لجنة المسابقات للحمام الزاجل، وأحمد خليفة رئيس الاتحاد المصري للحمام الزاجل، والمئات من مربي وهواة الحمام الزاجل بمحافظات الجمهورية المختلفة.

وقال محمد حرفوش رئيس رابطة مربي الحمام الزاجل بكفرالزيات، والتي تعد من أكبر مناطق الجمهورية لهوايات وتربية الحمام الزاجل؛ إنه قد اشترك هذا العام 300 متسابق بالوجه البحري و45 متسابقا بمنطقة كفرالزيات وأكثر من 650 من باقي محافظات الجمهورية والصعيد وأكثر من 8 آلاف حمامة.

وذكر أنه انطلقت السباقات للحمام من محطة العياط بالجيزة وحتى أسوان مرورا بمحافظات الصعيد كلها على مدار ثلاثة شهور تمت المسابقات بها وهي الفترة المسموح بها بانطلاق الحمام وعدم تغيير ريشه لأن تغيير الريش يجعله غير قادر على الطيران مسافات طويلة، مضيفا أننا نرسل رسالة من الاحتفالية أن الحمام الزاجل آمن ولا ينقل انفلونزا الطيور وأن السباقات تتم بين الهواة في الوقت الذي لا يكون فيه هجرة للطيور لتفادي نقل الأمراض، وعادة تكون بين شهري مارس ويونيو ويتم الحصول على تصاريح الطب البيطري والزراعة لتلك السباقات.

وأشار إلى أن مصر سباقة في ذلك عن كثير من الدول، مطالبا بتدعيم تلك المسابقات وتيسيير إصدار تصاريح إجراؤها.

وخلال الاحتفالية تم إعلان فوز محمود شلفوطة كأحسن "لفت" أو عشة للحمام، ومحمد البربري كأول سباقات وجه بحري، ومحمد عادل صلاح كأحسن فرد حمام شبابيات أو أحسن حمامة.

وتم منح الفائزين كئوس البطولة والمراكز الأولى في السباقات، كما تم تكريم 170 متسابقا من الجمهورية في السباقات المختلفة للحمام الزاجل على مدار العام في التجمعات والمناطق وتوزيع هدايا مغذيات للحمام على الفائزين والتي يتجاوز أسعارها أكثر من 1200 جنيه تساعده على الطيران مسافات طويلة والعودة لمنزل مربيه أو صاحبه، فيما وصل سعر أحسن حمامة فرد زغلول  إلى خمسة آلاف جنيه للفرد الواحدة.