ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية، سؤال عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، نصه: «لو كان عند الإنسان مال حرام وأراد أن يتوبَ إلى الله فكيف يتصرّف في هذا المال؟».
وأجابت الإفتاء بأن الله سبحانه وتعالى نهانا عن أكل الحرام، وقرر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله لا يقبل التصدُّق إلا بالمال الحلال؛ لأن الله طيِّب لا يقبل إلا طيِّبًا، وأن القليل من الحرام في بطن الإنسان أو على جسمه يمنع قبول الدعاء، ويؤدي في الآخرة إلى النار.
وأفادت في إجابتها بأن المال الحرام يجب التخلُّص منه عند التوبة، وذلك بردِّه إلى صاحبه أو إلى ورثته إن عُرفوا، وإلا وجب إخراجه تبرُّؤًا منه، لا تَبَرُّعًا بقصد الثواب.

طقس الأحد 28 يونيو.. الأرصاد تعلن تفاصيل درجات الحرارة والظواهر الجوية
وزير النقل يجري جولة تفقدية بمحطات مونوريل شرق النيل بالتزامن مع تشغيله
التضامن الاجتماعي تفحص فيديو استغاثة أطفال بالسلام و إحالة الواقعة إلي النيابة





