الحياة في بعض الأحيان تكون أقوى من الموت، فالجسد رغم أنه قد يكون بقلب متوقف عن النبض إلا أنه لازال قادرا على منح الحياة، وهذا ما حدث مع امرأة بريطانيا تبلغ من العمر 26 عاما.
كيليماري فوفريل سيدة كانت تنتظر طفلها بعد أيام قليلة إلا أن الموت كان أقرب مما تتصور، وذلك بعدما تعرضت لعملية طعن داخل منزلها في وسط لندن أدت إلى وفاتها على الفور، إلا أن طفلها كان لازال في عمره بقية.
فبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية تمكنت قوات الإسعاف التي أسرعت إلى مكان الحادث من إنقاذ الطفل بعدما تعرضت والدته لولادة مبكرة رغم وفاتها.
وتابعت أن الطفل تم نقله إلى إحدى المستشفيات، وأن حالته الصحية لاتزال غير مستقرة، بينما ألقت الشرطة القبض على مشتبه في تنفيذه لعملية الطعن.
وأصبحت فوفريل هي الضحية رقم 64 لعمليات الطعن التي تحدث في العاصمة البريطانية لندن في ظل فشل الشرطة في السيطرة على هذا الأمر.
وتحدث عمدة لندن صادق خان عن حوادث الطعن التي تشهدها عاصمة الضباب قائلا «العنف الذي يحدث ضد السيدات أصبح أمرًا غير مقبول.. وعمليات القتل التي تحدث داخل المنازل تشير إلى حجم المشكلة التي نواجهها».

الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
أمير قطر وترامب يبحثان خفض التصعيد وأمن الملاحة في الشرق الأوسط







