«مش أنا».. كيف يرد ترامب على كل مرة يُتهم فيها بالتحرش؟

دونالد ترامب - صورة من رويترز
دونالد ترامب - صورة من رويترز

«التحرش الجنسي» اتهامًا من الممكن أن يدمر مسيرة مهنية لأي شخص يعيش في بلد تحترم الخصوصية وحقوق الإنسان، ويبدو أن هذا الاتهام أصبح لا يمثل أي مشكلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ربما لأن «الفعل أو الاتهام» عاديًا بالنسبة له.

 رئيس دولة اعتاد الجميع على وصفها بالأقوى في العالم، بينما يصفها سكانها بـ«بلد الحريات» ضرب الرقم القياسي في اتهامات التحرش التي تنهال عليه يوميًا، إلا أنه لازال قادرًا – بطريقة ما- على إيجاد تبريرات تنفيها، رغم أن بعض التبريريات تحمل ألفاظًا مهينة للسيدات.

«ليست من النوع الذي أفضله»، «انظروا لها.. لا يمكن أن أتحرش بها»، كلمات دائما ما ينطق بها ترامب لينفي اتهامه بالتحرش والتي كان آخرها اتهام الكاتبة «إي جين كارول» له بأنه اعتدى عليها جنسيا في إحدى غرف خلع الملابس بعدما طلب منها ارتداء ملابس داخلية يفكر في شرائها لصديقته قبل أن يدخل للغرفة ويعتدي عليها إلا أنها نجحت في دفعه بعيدًا.

وخرج ترامب للرد على اتهامات كارول له قائلا «هي ليست من النوع الذي أفضله» واصفا هذا التعليق بأنه سيحاول فيه أن يكون مهذبًا.

واستعرضت صحيفة «هافنجتون بوست» الاتهامات التي تعرض لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحرش والطريقة التي رد بها عليها.

جيسكا ليدر

قالت إنه في عام 1980 اعتدى عليها ترامب عندما كانا معا على متن إحدى الطائرات وحاول الإمساك بصدرها، ووضع يده أسفل التنورة التي كانت ترتديها.

نفى الرئيس الأمريكي أن تكون تلك القصة قد حدثت من الأساس وتعهد بمقاضاة صحيفة نيويورك تايمز على نشرها.

كريستين أندرسون

قالت كريستين أندرسون إنه في عام 1990 حاول ترامب أن يضع يده أسفل التنورة التي كانت ترتديها بينما كانت جالسة إلى جواره في أحد أندية مانهاتن الليلية على الرغم من أنهما لم يكونا يعرفان بعضهما من الأساس.

ورد المتحدث باسم ترامب بوصفه تلك الاتهامات «بالمزيفة» وأنها مقدمة من جانب شخصية مجهولة تسعى للحصول على شعبية وجمهور مجاني.

جيل هارث

قالت جيل هارث التي تعمل كخبيرة تجميل إنه في عام 1993 قام دونالد ترامب بتقبيلها أكثر من مرة، وحاول تلمسها بشكل غير لائق عندما كانا يعملان معا في التسعينات. 

رد ترامب كان بإلقاء الاتهامات على هارث وقال إنها «هي من حاولت التحرش به وقتها».

ليزا بوين

اتهمت ليزا بوين  ترامب بأنه كان ينظر إلى تنورات النساء ويعلق على ملابسهم الداخلية خلال تواجدهم معا في إحدى الحفلات عام 1996.

وقالت المتحدثة باسم ترامب وقتها هوب هيكس إن الرئيس الأمريكي لا يعرف أي شيء عن بوين وأنه لا يفعل مثل تلك الأشياء أبدا.

كاثي هيلر

قالت كاثي هيلر  إنه في عام 1997 أمسك ترامب يدها بشدة وحاول تقبيلها على شفتيها أكثر من مرة خلال تواجدها مع عائلتها في منتجع مار لاجو.

ونفى المتحدث باسم حملة ترامب جيسون ميلر هذا الأمر وقال إنه من المستحيل أن يحدث في أي مكان عام.

تمبل تاغارت ماكدويل

قالت تمبل تاغارت ماكدويل إنه في عام 1997 تم تقديمها إلى ترامب وكانت تحمل لقب ملكة جمال يوتا، فقام على الفور بتقبيلها على شفتيها واصفة ذلك الأمر بالـ«مُقرف».

قال ترامب إنه لا يتذكر أبدًا مقابلته لتلك السيدة ونفى بشكل قاطع أن يكون قد أهانها في يوم من الأيام.

ماريا بيلادو

قالت ماريا بيلادو  إنه في عام 1997 اقتحم ترامب غرفة ملابس للمتنافسات في ملكة جمال المراهقين والذين كانت أعمارهم بين 15 و 19 عامًا وقتها.

ونفى المتحدث باسم ترامب تلك الاتهامات، وكذلك تم نفيها من جانب عدد من الحاضرين لهذا الحدث.

كارينا فرجينيا

قالت مدربة اليوجا كارينا فرجينيا إنه في عام 1998 إن ترامب تحرش بها عندما كانت تنتظر السيارة خارج أحد ملاعب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس عندما قال للمتواجدين معه «انظروا لأقدامها» ثم قام بجذبها من ذراعها وتلمس صدرها.

وقال أحد المسئولين بحملة ترامب الانتخابية وقت كان مرشحا لرئاسة أمريكا بأن هذه الاتهامات غير صحيحة وتهدف لمساعدة هيلاري كلينتون للفوز بالانتخابات.

بريدجيت سوليفان

قالت ملكة جمال نيوهامبشير السابقة بريدجيت سوليفان إنه في عام 2000 دخل ترامب إلى غرفة ملابس المتنافسات بإحدى مسابقات الجمال عندما كانوا عراة.

ونفى متحدث باسم ترامب تلك الرواية ووصفها بالخاطئة.

نتاشا ديكسون

قالت نتاشا ديكسون إنه في عام 2001 ودخل ترامب إلى غرفة خلع الملابس لإحدى مسابقات الجمال عندما كانت المتسابقات يرتدين ملابس البحر.

وقالت متحدثة باسم ترامب إن تلك القصة تفتقر للمصداقية.

ميندي ماكجليفري

قالت ميندي ماكجليفري إنه في عام 2003 تلمساها ترامب بشكل غير لائق عندما كانت تعمل مع أحد أصدقاها المصوريين في منتجع مار لاجو الذي يمتلكه الرئيس الأمريكي. 

ورد أحد المتحدثين الرسميين باسم ترامب بوصفه تلك القصة بغير الحقيقية.

راشيل كروكس

قالت راشيل كروكس  إنه في عام 2007 قبلها ترامب على شفتيها خلال تواجها معه في المصعد ببرج ترامب ثم بعد أيام طلب الحصول على رقمها لتقديمه إلى إحدى شركات الأزياء.

رد ترامب بأن تلك الواقعة لم تحدث من الأساس ووصف من كتب الخبر بأنه «شخص مقزز».

ناتاشا ستوينوف

قالت ناتاشا ستوينوف التي كانت تعمل صحفية في مجلة «بيبول» إن ترامب قام بدفعها إلى الحائط وتقبيلها وقال لها إنه يريد إقامة علاقة غرامية معها خلال إجرائها لحوار معه.

وقال ترامب في إحدى التجمعات الانتخابية ردا عليها «انظروا لها.. لا اعتقد أن هذا يمكن أن يحدث».

جيسيكا دريك

قالت جيسيكا دريك إنه في عام احتضنها ترامب بشدة خلال إحدى مسابقات الجولف ودعها إلى الجناح الخاص به وتم عرض 10 آلاف دولار لممارسة الجنس معه.

وأصدر ترامب بيان قال فيه إن تلك اتهامات خاطئة وسخيفة.

سامر زيرفوس

قالت المحامية الخاصة بسامر زيرفوس إنه في عام 2007 قام ترامب بدعوة موكلتها إلى الفندق الخاص به وقبلها وحاول أن يقيم معها علاقة جنسية.

نفى ترامب كل تلك الاتهامات وقال إنه ليس من طباعه أن يقوم بتلك الأفعال.

ترشيحاتنا