بعيدا عن صخب أجواء الاحتفاليات التي ملأت ميادين مصر، استعدادا لاستقبال العام الجديد، أرجاء المحروسة تحولت إلى مهرجان كبير ينتظر الدقائق الأولى في عام 2019، لكنه انزوى في نقطة أخرى غير التي يقصدها الجميع، يريد الهدوء والسكينة ربما يحدث خرير المياه، أو قد يخيل إليه أن الأسماك تحت سطح النيل تبادله أطراف الحديث.. هكذا بدأ «عم سمير» عامه الجديد.
بـ«سنارة» يبدو عليها التواضع، راح يلقي طرفها المفخخ بطعم علَّ الرزق يأتيه عبر سمكة تلقمه خُيِّل إليها أنه رزق لها، لكن حظه العثر أوقعها في فخ «عم سمير»، بعد أن أخد سن سنارته المدبب مكانا محكما في فمها، أفكار وأحاديث تدور في فلك عقله وهو جالس على كرسيه على أحد الكباري التي تتوسط نهر النيل بمنطقة المنيل.
«هنا يكون مكاني المفضل من حين لآخر، أأتي من العمرانية إلي منطقة المنيل لأصطاد السمك، لكن بعد وفاة والدتي التي فقدتها في ذلك العام المنقدي، تعودت على أن أصطاد بشكل يومي، علني أنسي فراق أغلى ما عندي، وأتمنى سمير في العام الجديد أن يكون أفضل حالا على المستوى الشخصي وعلى شعب مصر» هكذا استقبل عم سمير الذي بلغ عقده الثالث من العمر العام الجديد.


حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
بعد 66 مليون عام.. العلماء يقتربون من كشف هوية النيزك الذي أفنى الديناصورات
يومك على البحر لا يقتصر على السباحة.. أفكار تجعل العطلة أكثر متعة






