حكايات| «فضائيون مروا من الجيزة».. نظريات تواصل الفراعنة بالعوالم الأخرى

أهرامات الجيزة
أهرامات الجيزة

قمم شاهقة تتوسط الصحراء المصرية تعد مراكز للغرباء من خارج المجرة، هكذا يرى كثيرون حول العالم أهرامات الجيزة، مدللين على أفكارهم من الفضاء الخارجي، ولا يعترفون أن المصريين القدماء هم من صمموا وشيدوا تلك الصروح المدرجة، فمن أين لهم بتلك القناعة؟

 

اقرأ للمحرر: مصريون على حدود الكوكب.. أحدهم «سندباد» يعيش مع «البيروفيين»

 

في البداية ماذا يقول الخبراء عن بناء الأهرامات؟
هناك نظرية مبنية على أساس ديني، لجأ إليها بعض العلماء وهي أن الأهرامات ليست مبنية من الأحجار، إذا كيف تم رفع وجمع تلك الأطنان، بحيث تكون بنفس الحجم بالضبط، كما أنه لا يوجد فراغات لدرجة بين وحدات الإنشاء "الأحجار"، وفطنوا إلى تفسير هو أن بنيت من الطين والذي تم تشكيله حتى وصل الهرم إلى الشكل النهائي.

 

واستدل العلماء على هذه النظرية بأية عن فرعون موسى في القرآن الكريم وهي: «فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ» صدق الله العظيم. 

 

نظرية أخرى تحدثت عن أهم جزء بعملية البناء وهو كيفية رفع ونقل الأحجار، وأكدت أن المصريين القدامى استخدموا زلاجات كبيرة يمكن دفعها أو سحبها من قبل مجموعات العمال.

 

اقرأ للمحرر: جسدك ليس ملكك.. أنت مستوطن من وحوش خفية

 

وذكر فريق من الفيزيائيين بجامعة أمستردام في دراسة نشرت عام 2014 في مجلة «physical review letters» أنّ الرمل أمام كل زلاجة كان يتم ترطيبه بالمياه، وبذلك تيسر نقل الأحجار، وعن رفع الأحجار فقالوا إن نظام من السلالم سهل تلك المهمة.


 

وهناك العديد من النظريات حول نقل الأحجار والموضحة في الفيديو أسفل إحداها:

 

 

اقرأ للمحرر: من الصحراء لعرض البحر.. رحالات يخضن مغامرات خارج الحدود

 

المصريون والفضائيون


النظرية الأسطورية عن الغرباء والمصري القديم تعتمد على نظرية باسم «يوكونتاكت paleocontact»، وتقول إن الفضائيين زاروا الكوكب قبل التاريخ، وتواصلوا مع البشر ونقلوا لهم تكنولوجيا متقدمة.


 

هذه النظرية قد لا تلقى اهتماما من العلماء، لكنها تلقى رواجا بين واسعا بين أوساط محبي الألغاز والقصص الغامضة.

 

ووضعت الفرضية أساسا لنظريتها هي أن أغلب آلهة القدماء سواء المصريين أو غيرهم هم فضائيون، واستقدموا معهم تقنيات متطورة للغاية لإثبات الألوهية.

 

النظرية القادمة من خارج المجرة شاعت في النصف الأخير من القرن الماضي، من قبل كتُاب مثل إريك فون دانكن، وزخريا سيتشين، وجورجيو تسوكاليس ، وروبرت تمبل، وبيتر كولوسيمو، وديفيد آيك.

 

جزء آخر من أنصار تلك النظرية يعتقدون أنهم في الأصل فضائيين، وأن البشر كلهم كائنات فضائية نتاج تعديلات جينية أجراها القادمون من الفضاء منذ آلاف السنين.

 

ودلل أيضا البعض على تلك النظرية بنقوش معبد أبيدوس والتي أظهرت رسوما شبيهة بسفن الفضاء وطائرات الهيليكوبتر. 


الترويج عبر هوليوود


من أكثر مروجي تلك النظريات هي سينما الخيال العلمي في هوليوود والتي دأبت على عرض تلك النظرية في أفلامها، ولعل آخرها فيلم "إكس مين أبوكاليبس"، والتي أظهرت  كائن شبيه بالفضائيين يتلبس جسد أحد الفراعنة الذي حضر من الماضي لإعادة سطوة الفراعنة على الأرض.



 

أيضا في فيلم "10 آلاف سنة قبل الميلاد"، كان يظهر الفرعون وأتباعه طوال القامة بشكل لا يبدو طبيعيا، بالإضافة إلى أن عمال بناء الهرم يعتقدون أن الملك وحاشيته قادمون من السماء.

 

 

اللغز الجديد

اكتشف مجموعة من العلماء الفرنسيين واليابانيين لغز جديدا في الهرم، إذ أظهرت الآشعة الكونية تجويفا هائلا داخل هرم خوفو، دون معرفة وظيفة محدد لهذا التجويف.
 

 

واستعان العلماء تقنية تصوير تسمى ميوغرافي muography، التي تستشعر تغيرات الكثافة داخل تركيبات الصخور الضخمة، وقالوا إن التجويف يسع حجم طائرة ركاب، فيما يوحي أنهم استخدموا هذا التشبيه ليتوافق مع بعض نظريات محبي الفضائيين.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم