أفادت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، من خلال فتوى عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، بأن الغيبة هي ذكر إنسان بما يكره في غيبته.
واستشهدت بما ورد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره»، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته».
واستكملت لجنة الفتوى، أن الغيبة محرمة بلا جدال، ويجب على كل إنسان أن يحاول الرد عن عرض أخيه، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة».
وأضافت أنه يجب أن يكون الشخص ذكيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيتخير الأوقات المناسبة والألفاظ المناسبة التي تؤدي إلى المطلوب، حيث قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن } [النحل: 125]، وقال تعالى مادحا نبيه صلى الله عليه وسلم: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } [ال عمران: 159].

تداول 15 ألف طن و834 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
شيخ الأزهر يؤكد: تعزيز الدعم العلمي والدعوي لأبناء جيبوتي
الرئيس السيسي: ضرورة العمل على تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود التقليدي






