بنك الطعام المصري يشارك بخبرته في العمل التنموي بقمة «المسئولية الاجتماعية»

بنك الطعام المصري يشارك بخبرته في العمل التنموي بقمة «المسئولية الاجتماعية»
بنك الطعام المصري يشارك بخبرته في العمل التنموي بقمة «المسئولية الاجتماعية»


يشارك بنك الطعام المصري في فعاليات الدورة الرابعة من قمة المسئولية الاجتماعية والتي تعقد يومي 7/8 مايو الجاري، باعتباره أحد أكبر المؤسسات الرائدة في مجال العمل الخيري والتنموي في مصر وأكثرها فاعلية.


ويأتي ذلك إطار سعيه الدائم للتكامل والتعاون مع المنظمات العاملة في المجال التنموي، لتبادل الخبرات والافكار، وتحقيق التنسيق بما يساهم في زيادة فاعلية العمل الخيري في مصر.

ويمثل بنك الطعام المصري في القمة ، معز الشهدي، العضو المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك الطعام المصري، والذي يشارك باعتباره أحد الرواد الأوائل في العمل التنموي في مصر الذي يضع على عاتقه هدف أساسي وهو محاربة الجوع ومساعدة الأكثر احتياجًا؛.


 ويناقش معز الشهدي في إحدى جلسات القمة بعض المحاور الهامة التي تعمل على تغيير الصورة الذهنية للعمل التنموي في مصر، وتدعم قدرته على الوصول لأكبر عدد من المواطنين الأكثر احتياجًا .


وتسعى الجلسة النقاشية لإثراء العمل التنموي عبر زيادة وعي المواطنين حول أهميته في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جهود رفع مستوى المعيشة بالمجتمع، وذلك من خلال تبادل الآراء حول دور المجتمع المدني في نشر الوعي بين الشباب والطاقات العاملة بالقطاع الخاص للتطوع لخدمة المشروعات التنموية، وذلك استغلالا للقدرات الكامنة لدى الشباب لتحقيق خطط العمل التنموي كما يتناول المشاركون في الجلسة قانون الجمعيات ودوره في وضع إطار تشريعي جاد للمجتمع المدني، فضلا عن كيفية خلق الثقة بين المجتمع المدني والمجتمع الدولي.


وباعتبار التنسيق والثقة بين المجتمع المدني والقطاع الخاص أحد المحاور الهامة لإنجاح ما تقوم به مؤسسات العمل التنموي فناقشت الجلسة التي يشارك فيها بنك الطعام المصري، كيفية خلق الثقة بين المجتمع المدني والقطاع الخاص عن طريق وجود مشروعات تنموية جادة، وتتطرق الجلسة أيضًا إلى مناقشة محور نشر ثقافة التوعية والكشف المبكر لحماية سيدات مصر من مرض السرطان، وتناول محور العمل الخيري كنموذج مستدام.

ويعتبر بنك الطعام المصري من أنجح نماذج المؤسسات العاملة في مجال العمل التنموي في مصر رغم تدشينه فقط منذ عام 2006، إلا أنه استطاع وضع بصمة غير مسبوقة في هذا المجال واستطاع من خلال خبراته المكتسبة طوال الفترة الماضية، في افتتاح بنوك الطعام في نحو27 دولة منها موريتانيا والعراق وبنجلاديش، والكويت والإمارات وسيراليون، كما أن هناك 12 بنك طعام تحت الإنشاء في دول أخرى ويقوم بنك الطعام المصري بدور أساسي في تدشينها.

ويتخذ بنك الطعام المصري هدف أساسي لعمله وهو مكافحة الجوع من خلال جهود مستدامة وخطط تنموبة تضمن له الاستمرار في القيام بدوره بكافة محافظات الجمهورية حتى المناطق النائية منها، وتساهم الجهود التي يقوم بها بنك الطعام في تحقيق التنمية المستدامة ودعم مساعي الدولة لتوفير احتياجات المواطنين، فضلا عن ذلك فإن بنك الطعام دعم أهدافه من خلال تدشين بنوك الشفاء والكساء وحياة كريمة لزيادة مساهماته نحو المجتمع المصري، هذا بجانب مشروعاته لتوفير فرص العمل للأكثر احتياجًا الذين لم تتوافر لهم  الفرص الكافية للحصول على عمل في المجتمع المصري؛ وتعكس هذه التوجهات تكامل فكري من قبل القائمين على بنك الطعام المصري ورغبة جادة في توفير مستلزمات الأكثر احتياجًا والنهوض بهم لتحسين أحوالهم في المجتمع.

وقد شارك بالتعاون مع عدد من المؤسسين في التفكير بتأسيس بنك الطعام المصري لمواجهة الجوع والقضاء عليه، ليتم إطلاق أول نموذج دولي وإقليمي لبنك الطعام في مصر عام 2006، ليصبح نموذج يحتذى به على مستوى العديد من الدول العربية والأجنبية مع مرور الوقت ونجاح التجربة.