قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو أكثر حكام مصر اعتدالًا في التعامل مع المواطنين الأقباط.
وأضاف "الفقي" خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، ويذاع على فضائية "إم بي سي مصر" اليوم الأربعاء، أن الفتنة الطائفية اختفت بشكل كامل في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وبدأت في الظهور تدريجيًا في عهد الرئيس الراحل، أنور السادات بعد مقولته الشهيرة "أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة".
وأوضح "الفقي" أن بابا شنودة الراحل، كان ذا شخصية حدية ولم يكن يغضب بعد استهداف الإرهاب للكنائس بل كان يعتكف في وادي النطرون، مشيرًا إلى أن "شنودة" أخبره ذات يوم بأن الأقباط في مصر ليسوا مضطهدين، ولكنهم مهمشين.
ولفت "الفقي" إلى أن مفهوم المواطن لم يتغلل في المواطن المصري العادي.

الطيار احمد عادل: مصر للطيران تسرّع خطط التوسع وتحديث الأسطول لتعزيز تنافسيتها
رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل







