كشفت دراسة طبية أن تعرض الأطفال لمستويات منخفضة لتلوث الهواء، بما فى ذلك الجسيمات الدقيقة والتي تعرف باسم "بى أم 2.5"، وجزيئات الكربون يمكن أن تؤثر سلبا على عمل رئة الأطفال.

فقد أظهرت الدراسة أنه مع بلوغ الطفل الثمانية أعوام، فإن رئتيه تتأثران بصورة كبيرة باستنشاق الجسيمات الدقيقة السامة "بى.ام 2,5" والتي تشمل الدخان الأبخرة والغبار والرماد فضلا عن اللقاح والكربون الأسود.

وأوضح الباحثون أن الأطفال الذين يعيشون على مقربة من الطرق الرئيسية السريعة يعانون من العديد من المشكلات الصحية فى الرئة .