أعلن د.محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري، أن مصر ترى أن مشروع المجري الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط فرصة مواتية لإحداث توافق سياسى حول أنشاء آلية إقليمية يمكن توظيفها فى مراحل لاحقه لتصبح نواة لآليات أخرى أكبر اتساعا وأكثر شمولية على مستوى القارة الأفريقية وفقاً للمفاهيم التى أكد عليها الرؤساء والحكومات خلال قمة الإتحاد الأفريقيى الأخيرة.
وأضاف عبد العاطي في تصريحات صحفية المس ان المشروع تنموى متكامل للقارة الافريقية لربطها بأوروبا عن طريق البحر المتوسط، وانه لا ينشئ قنوات ملاحيه لاستقطاب الفواقد، ولكنه يتعامل مع ما هو قائم علاوة علي انه تم تقدير تكلفة التنفيذ للمشروع بالكامل والمتوقع ان تتراوح من 10-12 مليار دولار.
وأوضح أن سد النهضة لم يؤثر من بعيد القريب علي المشروع بأي شكل من الأشكال حيث ان النيل الأزرق نظرا لطبيعته الجغرافيه لن يدخل ضمن مكونات المشروع.
اشار الوزير انه من المقترح أن يتم تنفيذ مشروعات التنمية المعتمدة علي الممر الملاحي تحت مظلة المبادرة الرئاسية لتنمية البنية التحتية وبمشاركة الكوميسا كجهة تنسيقية، منها مشروع شبكة النقل المتكاملة المتعددة الوسائط، والتي سوف تشمل بجانب الممر الملاحي شبكة من الطرق والسكك الحديدية تربط بين الدول المشاركة، وسيتم ربط هذه الشبكة بمشاريع النقل الأخرى مثل القاهرة- كيبتاون ،المحورالأوسط، المحورالشمالي، كما يمكن أن يتضمن المشروع إنشاء شبكة طرق سريعة جديدة لربط الدول الغير مشاركة بالممر الملاحي مثل زامبيا وموزمبيق.
ومن جانبها اوضحت الدكتوره نهال عادل المنسق الاقليمي للمشروع التابع للنيباد والاتحاد الافريقي ان ممثلي المكتب الاستشاري الدولي"الالماني – البلجيكي"سوف يبدأون الخميس القادم ولمدة شهرين زياراتهم الميدانيه للدول الاعضاء بمشروع المجري الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط ،وذلك ضمن مرحله الاعداد لدراسه "الأطر القانونية والمؤسسية وتحديد احتياجات التدريب"،وتنظيم برامج تدريبية لبناء القدرات لكافة الدول المشاركة، للمشروع ، بهدف الوصول لمستوى مقبول من العلم والدراية بمكونات الملاحة النهرية وأهم متطلباتها ووسائل الأمن والأمان المشروع حيث يساهم بفاعلية فى ربط منطقتى جنوب وشمال البحر المتوسط شاملاً الدول الأوروبية بما يعمق الشراكة الافريقية – الأوروبية.
اضافت ان الزيارات الميدانيه تستهدف التعرف عن قرب علي الاحتياجات الفعليه للدول الاعضاء، والتي تختلف من دوله لاخري،وحتي تكون الدراسات المطلوبه من المكتب الدولي متكامله الجوانب، وتتسم بالواقعيه، بما يساعد علي وضع برامج تدريبيه للكوادر البشريه لهذه الدول وفقا لمستوي الخبرات الموجوده حاليا في اشارة منها الي نجاح الدوره الاولي التي نفذتها مصر لعدد من هذه الكوادر.اوضحت المنسق الاقليمي ان البرامج التديبيه القادمه للكوادر البشريه، سوف تكون اكثر تفصيلا ، وذلك بالتنسيق مع الكوميسا التي تقدم كافة اشكال الدعم المطلوبه لنجاح المشروع، وانه يتم حاليا التفاوض مع بنك التنميه الافريقي لتقديم التمويل اللازم لتنفيذ مرحلة دراسات الجدوي الاقتصاديه، كمنحه ، وتقدر بنحو 10 ملايين دولار.
اكدت نهال انه تم الاتفاق علي تنظيم رحله ميدانيه لاعضاء اللجنه التوجيهيه العليا للمشروع لمشروعات مماثله بكلا من بلجيكا والمانيا للتعرف عن قرب علي تجارب ملاحية للانهار المشتركه بالدولتين ، وذلك قبل قيام المكتب الدولي بعرض تقريره النصفي عن اعماله خلال الفتره الماضيه في اكتوبر القادم، ويتضمن مقترحات الدول الاعضاء ، ورؤيتهم فيما يتعلق بالاطار المؤسسي،والقانوني، وكذلك مجالات التدريب الاكثر تفصيلا وفقا لاحتياجات وطبيعه كل دوله .اوضحت انه يمكن ايضا تنفيذ مشروع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذي يهدف لتوفير آفاق جديدة للتعاون فيما يتعلق بالبنية التحتية،وتنظيم الاتصالات،والتدريب، وتطويرالمحتوى الثقافي، وتوثيق التراث الثقافي والطبيعي في أفريقيا وإقامة القرى والمدن الذكية، علاوة علي ان المشروع يشمل تقديم الدعم الفني في جميع مجالات بناءالقدرات والتدريب والتنمية البشرية،علي ان يكون حجر الزاوية الحقيقي لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

الشيخ أيمن عبد الغني يوجه رسالة طمأنينة لطلاب الثانوية قبيل الامتحانات
شيخ الأزهر يشكر عائلات ضحايا حادث «بني محمديات» على قبول العفو
وزارة الأوقاف تحتفي باليوم العالمي للبيئة







