استقبلت كنائس القليوبية روادها من الأخوة المسيحيين كالمعتاد وأدوا مناسكهم في أمان.
وتقول مريم حليم منسق عام بيت العائلة بالقليوبية: "أننا مارسنا شعائرنا كالمعتاد وما حدث من حوادث إرهابية في كنائس طنطا والإسكندرية لن يخيفنا ولن يرهبنا وسنظل نذهب إلي الكنائس لممارسة العبادات والشعائر دون خوف، مطالبة الأجهزة الأمنية بسد الثغرات التي ينفذ منها المجرمون الإرهابيون".
وتقول هدي ميخائيل عضو بيت العائلة بالقليوبية: "أن مصر ستظل قوية وشامخة بتماسك شعبها وأن ما حدث لا يمكن أن يفرقنا وسنستمر في الذهاب إلي الكنائس". ويضيف بيشوي صادق طالب عمره 18 سنة: "جئت اليوم لإقامة العبادات بكنيسة مارجرجس بقليوب دون خوف ولن يعيقنا الإرهاب عن ممارسة هذه الشعائر في الكنائس".
ويوضح عادل ميخائيل طالب بكلية تجارة عمره 19 سنة: "الشهداء الذين سقطوا ضحايا العمليات الإرهابية في مكان أسمي وأعلى مما نحن فيه وقد نالوا الشهادة ونحن سنستمر في بلدنا يداً واحدة وسنفوت الفرصة علي أعداء الوطن". ويقول بيتر صادق طالب وعمره 19 سنة: "حضرت اليوم للكنيسة كالمعتاد وما حدث من عمليات إرهابية لن يخيفنا .
ومن ناحيته، أكد صموئيل رفعت خادم الكنيسة، أن الكنيسة استقبلت جموع الزائرين والمصلين كالمعتاد في مثل هذه الأيام وأقمنا شعائرنا منذ الصباح في أمان .
كما أكد القس يوحنا بكنيسة كوم أشفين، أن الكنيسة استقبلت روادها منذ الصباح الباكر وأقمنا شعائرنا كما استقبلنا بعض الأخوة المسلمين الذين حضروا لتقديم واجب العزاء في شهداء كنائس طنطا والإسكندرية الذين سقطوا ضحايا العمليات الإرهابية.
من ناحية أخرى، شهد محيط كنائس القليوبية إجراءات أمنية مشددة. وصرح مصدر أمني بمديرية أمن القليوبية بأنه تم إعلان حالة الاستنفار القصوى بأنحاء المحافظة وتعيين حراسات مشددة علي جميع الكنائس والمواقع الحيوية بالمحافظة.

عملية جراحية نوعية لمريض فلسطيني بالمستشفى العائم بالعريش
إنقاذ طفلة من الاختناق بـ«قشر لب» في مستشفى النصر ببورسعيد
جامعة العريش بيت الخبرة الداعم للتنمية وخدمة المجتمع







