تحل الأربعاء 2 سبتمبر، الذكرى الثامنة على رحيل المطربة المغربية رجاء بلمليح، والتي ولدت في مدينة الرباط بالمغرب في 22 أبريل 1966، وتوفيت في 2 سبتمبر 2007، بعد صراع مع مرض سرطان الثدي.
بدأت «بلمليح» حياتها الفنية من خلال مشاركتها مطلع الثمانينات في المسابقة الغنائية المغربية الشهيرة «أضواء المدينة»، وفازت بالجائزة الأولى، وشقت طريقها الفني بعد ذلك.
تعاملت مع كبار الملحنين المغاربة ومن بينهم: المفضل العذراوي، وأحمد البيضاوي، وعبد القادر الراشدي، وعبد الله عصامي، وحسن القدميري، ومن الشعراء: محمد حاي، وعبد الرفيع جواهري وغيرهم.
أصدرت أول ألبوم لها عام 1987 بعنوان «يا جار وادينا»، وضم أغاني جميلة مثل مدينة العاشقين والحرية وأطفال الحجارة، ثم أصدرت ألبومًا آخر بعنوان «هكذا الدنيا تسامح».
في بداية التسعينات، حصل جمود وشلل في الحركة الغنائية المغربية، فانتقلت إلى مصر، وكانت لها انطلاقة جديدة أثمرت عن ألبوم «صبري عليك طال»، الذي تعاملت فيه مع الملحن حميد الشاعري، ثم ألبومي «يا غايب»، و«اعتراف»، ومن بين الملحنين المصريين الذين تعاملت معهم جمال سلامة، ومحمد ضياء، وحلمي بكر، وصلاح الشرنوبي.
حصلت على جوائز تقديرية كثيرة خلال مشوارها الفني من بينها شهادة تقدير من مهرجان القاهرة الدولي للأغنية، ومهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، كما منحت لقب سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسيف في عام 1999.
اختيرت كأجمل صوت عربي في استفتاء أجرته جريدة «الجمهورية»، وشاركت في أوبريت «كلنا بنكمل بعض»، كممثلة للمغرب العربي إلى جانب 14 مطربًا ومطربة عربية.
علمت رجاء بلمليح، خلال شهر أبريل 2003 أنها مصابة بسرطان الثدي، بعد أشهر قليلة من ولادة طفلها عمر من زوجها المصري محمد شرف الدين، وأعلنت عن إصابتها به في أغسطس، وكانت وقتها في إحدى المصحات بباريس لتلقي العلاج، وواجهت المرض بصبر وشجاعة كبيرة، لدرجة أنها قبلت أن تخضع لعلاج لم يسبق أن جرب من قبل.
بعد جلسات من العلاج تماثلت للشفاء، إلا أن الورم عاود الظهور من جديد، ولم تنفع معه هذه المرة جلسات العلاج المتواصلة، وتدهورت حالتها الصحية بشكل سريع وخطير، وتوفيت بمستشفى الشيخ زايد بالرباط عن عمر يناهز 45 عامًا.
أوصت رجاء بلمليح قبل وفاتها بـ10 أيام، أن يتم تنظيم حفل تكريم لها في الذكرى الأربعين لوفاتها، يحضره جميع الفنانين المغاربة، ويخصص عائده لصالح المرضى المصابين بالسرطان.
بعد تماثلها الشفاء في المرة الأولى، أصدرت ألبومًا غنائيًا بعنوان «حاسب»، الذي ضم عددًا من الأغاني الخليجية، كما كانت تشارك من حين لآخر في إحياء عددٍ من الحفلات بشكل محدود، لأن الأطباء نصحوها بتفادي السهر والإجهاد.
حملت رجاء بلمليح، الجنسية الإماراتية، ولاقت دعمًا ماديًا ومعنويًا كبيرًا من الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات الراحل، أثناء مرضها، بالإضافة إلى الدعم الذي تلقته من قبل العاهل المغربي الملك محمد السادس.
غنت بلمليح في ألبوم «حاسب» قصيدة «ألا يا مرحبا»، كتبها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ولحنتها بنفسها، وهي أول تجربة لها في مجال التلحين.
لم يعرف عنها إثارتها لأي خصومات مع المطربات الأخريات، حتى أنها لم تكن لديها علاقات واسعة مع الوسط الفني العربي باستثناء صداقتها للمطربة السورية أصالة نصري.

المسرح راجع الساحل.. أشرف عبد الباقي يعلن عودة فرقة «سوكسيه» | فيديو
فسخت خطوبتها من فنان شهير وخاضت التمثيل.. من هي ميرنا الهلباوي زوجة أحمد السعدني؟
جيسيكا حسام الدين تشوق محبيها كواليس «أندر إيدج» قبل عرضه| صور





