اختارت إدارة مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب الفنانة داليا مصطفى لتكون رئيسة لجنة تحكيم الدورة الرابعة،التي أقيمت في مدينة شفشاون بشمال المغرب.
في البداية حدثينا عن تجربتك كرئيس لجنة تحكيم مهرجان شفشاون الدولي بالمغرب؟
سعدت جدا باتصال طارق بوبكر، مدير المهرجان، وأحببت أن أشارك فيه، خاصة عندما علمت أيضا باختياري كرئيس لجنة تحكيم فهي تجربة أضافت لي وكنت طوال الوقت أحاول أن أكون على قدر هذه المسئولية.
فيلم "I'm Samy" الفائز بالمركز الأول بالمهرجان، ماهي المقومات التي جعلته يتصدر جميع الأفلام المشاركة؟
"شدني جدا"، وسعدت أنه كان في افتتاحية الأفلام المعروضة، وهو يتناول قصة الاحتلال الأمريكي للعراق من خلال طفل هو سامي الذي يعتقد ببراءة أنه ممكن أن يكون صديق لأحد الجنود الأمريكان لكنه يفاجأ أنه ضمن مجموعة تلقي القبض على والده المريض دون رحمة، الحقيقة الفيلم مبذول فيه مجهود كبير رغم الإمكانيات البسيطة، والطفل عنده تلقائية وواقعية.
أيضا الفيلم الإيسلندي"Whole Vally"فيه سينما "حلوة" ومصروف عليها"كويس" وأداء الممثلين كان رائع. في المركز الثالث كان فيلم "نوار" المصري يحكي عن سلوكيات تحدث للأسف مثل العنف ضد الأطفال والمعاناة مع الفقر،حيث استطاع القائمون عليه توظيف كل الإمكانيات المتاحة لديهم لخدمة الفيلم.
في رأيك هل الأداء التمثيلي الجيد للطفل يضمن له الاستمرارية في المجال الفني؟
ليس بالضرورة، ففي أحيان كثيرة تكون هناك مرحلة الطفولة أكثر جذبا للمخرجين والمنتجين، ثم تليها فترة المراهقة التي أفضل فيها أن يبتعد فيها عن التمثيل لإعادة اكتشاف لقدراته واسميها أنا فترة سكون بعدها تكون الأمور أكثر وضوحا ما إذا كان سيصبح هذا الشاب أو الفتاة من الممثلين الجيدين أم لا.
فور عودتك من السفر استأنفت تصوير مسلسل "الكبريت الأحمر".. حدثينا عنه؟
سعيدة بالعمل مع المخرج خيري بشارة فهو مميز جداً، وهذه أول مرة نلتقي فيها على الشاشة وأتمنى ألا تكون الأخيرة، فقد استمتعت جدا بالعمل معه والمسلسل من تأليف المبدع د.عصام الشماع،وأقدم شخصية جيرمين وهي فتاة متعالية ومستفزة في تعاملها مع المحيطين بها، فهي تنتمي للطبقة الأرستقراطية،وهي "لعوب شوية فاكرة نفسها ملكة جمال الكون".
هل ستقدمين مشاهد إغراء من خلال جيرمين؟
أجابت ضاحكة: طبعا،لكن في إطار تليفزيوني بالتمثيل والحوار،لكن ليس بخلع الملابس ولا الشتيمة والألفاظ الخارجة، وسعيدة لأن المخرج خيري بشارة لديه إحساس عالي بهذه المشاهد ويرفض أيضا الشكل المتعارف عليه للإغراء، الذي أعتبره في رأي نوع من الاستسهال، وبالمناسبة جيرمين من أحب الأدوار التي قدمتها لقلبي.
قدمت مؤخرا في مسلسل "أنا عشقت" شخصية ورد الرومانسية والآن أنت جيرمين القاسية.. هل تتعمدين اختيار سيناريو مختلف تماما عما قبله لتحدثي صدمة للجمهور؟
هذا تحقيقي، أنا لا أحب الأدوار "الفلات" التي ليس لها بصمة أو تأثير.. فشخصية ورد أعجبني فيها أنها ليست رومانسية لكن حالمة بدرجة ليست موجودة في الواقع لكنها خارجة من عالم الروايات فقط، فأحببت تجسيدها لأقول أنه ممكن تكون واقعية بحبها وإخلاصها.
أنت بطبعك رومانسية أم عملية أكثر؟
أحيانا كثيرة أكون في حاجة لإخراج كم كبير من المشاعر والأحاسيس لأني بطبعي خجولة ولا أستطيع أن أعبر عن مشاعري بشكل علني أو أقول "كلام حلو".. لكن عندما تأتيني الفرصة تجديني رومانسية بقلبي وعيني، فالدور كان خفيف ووصل للناس بسهولة وأجمل ما في الدور أنه حالة خاصة جذبت الجمهور من الحلقات الأولى.
مسلسلات الـ60 حلقة أصبحت موضة المنتجين.. فما رأيك فيها؟
أجابت بسرعة: "مابحبهاش".. وبالمناسبة مسلسل "الكبريت الأحمر" منهم، لكن عندما عرض علي السيناريو كان 30 حلقة وتعاقدت على هذا الأساس، لكن بعدها أخبروني أن القنوات التي أشترت حق عرض المسلسل أعجبهم جدا ويرغبون أن تمتد الحلقات لـ60، وكنت أعارض بشدة ورفضت حتى عرضوا علي بعض الحلقات الجديدة فأنبهرت بقوة "النقلة" في الأحداث، فالورق مكتوب بشكل محترف وأكثر سخونة،وعصام الشماع بذل فيه مجهود جبار لأنه أيضا لديه نفس مخاوفي أن الحلقات الجديدة لا تكون بنفس مستوى البداية ولذلك حرص على ألا تكون الأحداث الوليدة تابعة لما سبق.
هناك اتجاه مؤخرا لتقديم الأعمال المأخوذة عن روايات.. وأنت لديك تجارب فيها فكيف تجدينها؟
الروايات أفضل من السيناريو العادي لأنها أجمل للممثلين ويشعر الجمهور بطعمها المختلف فهي تعطي قيمة ومعنى أعمق للعمل وأنا أحبها جدا بصراحة.
هل قرأت رواية وتمنيت أن يتم تحويلها لعمل درامي؟
أحببت جدا رواية "زوجة أحمد" للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس وأعتقد ستكون عمل قوي وتمنيت أن أكون زوجة أحمد فهي سيدة تعرض المشاكل اليومية وتقدم حلول بسيطة تساعد في الحياة اليومية ونحن نحتاج هذه الأعمال لإرساء دور الأسرة من جديد.
رصيدك السينمائي قليل.. لماذا؟
إذا عرض علي أعمال جيدة فبالتأكيد سأوافق.. لا يوجد ممثل عاقل "يقول للسينما لأ"، لكن الغريب أن الأعمال الجيدة التي عرضت علي أغلبها تليفزيوني، وفي فترة ما عرض علي أدوار رقص وشعبيات "وده مش أنا ومش حادخله".
أنت ضد الأعمال الشعبية؟
"ياريتها شعبية" وإنما أعتبرها نوع من أنواع هبوط الذوق العام بشكل مستفز.. فالشعبي ممكن أقدمه بمستوى جيد يمتع الجمهور دون ابتذال.
وإذا عرض عليك دور قوي لراقصة.. هل ترفضين أيضا؟
إذا كان الدور يتطلب ارتداء بدله رقص سأوافق إذا كانت بمواصفات خاصة، لا تكشف جسدي فممكن أوافق
نشرت صورة واحدة لسلمى على "إنستجرام" وكانت ترتدي نظارة شمسية.. هل تتعمدين إخفاء أولادك ؟
أندهشت وقالت: "أنتي شفتيها أزاي"، هذه الصورة لم تكمل ساعة على الموقع وقمت بحذفها، لم أكن أنا التي نشرتها لكن ما حدث أني نسيت الموبايل في المنزل وخرجت وفوجئت عندما عدت أن شريف يسألني عن صورة سلمى وكيف أنشرها على الموقع؟، فاكتشفت أنها هي من قامت بوضعها فغضبت منها جدا وهي من وقتها لم تكررها مرة أخرى.
أنت تتعمدين إبعادهم عن الأضواء؟
"هما مالهمش ذنب"، لأنهم في النهاية أطفال ولابد أن يعيشوا حياة طبيعية حتى عندما نخرج في أي مكان ويلتقط معي الجمهور صور تذكارية، مثلا أجدهم واضعين أيديهم على وجوههم منتظرين أن أنتهي حتى يستمتعوا بوقتهم في اللعب والخروج.
الفن جزء من تنشئة سلمى وسليم ألم تظهر أي بوادر عليهما؟
أعتقد الاثنين، فسليم يحب التمثيل والرقص ويكتب أغاني وسلمى ميولها التمثيل.
هل ستشجعينهما على دخول الفن؟
أجابت بسرعة: طبعا، لكن ليس الآن.. يمكن عندما يكبرون سأدعمهما وأشجعهما فالفن جميل.

رزان جمال: «أسد» أحلى من أفلام هوليوود.. وأحلم بالأمومة
شمس البارودي تكشف تفاصيل زيارتها لمقام السيدة نفيسة
سعد لمجرد ومحمد فضل شاكر يطلقان ديو «القمر ديالي»







