لجأت شرطة مدينة كالجاري الكندية إلى تشغيل أغاني ديزني المفضلة لطفل 11 عامًا، في محاولة لاستدراجه والخروج من المكان الذي قد يكون مختبئًا فيه، وذلك ضمن جهود مكثفة للعثور عليه بعد اختفائه منذ الخميس الماضي.
وقال الرقيب سكوت جوترسون، المتحدث بالإنابة باسم شرطة كالجاري، إن المحققين اعتمدوا على معلومات قدمتها أسرة الطفل باركر حول اهتماماته، موضحًا أن تشغيل موسيقى ديزني جاء بعد التأكد من أنها من أكثر الأشياء التي يحبها، على أمل أن تساعد في تحديد مكانه.
وكانت السلطات قد أصدرت، السبت، تنبيه أمبر بشكل استثنائي، رغم أن حالة اختفاء الطفل لا تستوفي عادةً المعايير القانونية لإطلاق هذا النوع من التنبيهات، إلا أن الشرطة أكدت أن الظروف الخاصة بالقضية استدعت اتخاذ هذه الخطوة.
ووفقًا للشرطة، يعاني باركر من اضطراب عصبي يجعله غير قادر على الكلام، كما أنه قد يشعر بالخوف الشديد عند مواجهة أشخاص لا يعرفهم، وهو ما يزيد من تعقيد عمليات البحث.
وشوهد الطفل للمرة الأخيرة داخل مركز الرعاية النهارية الذي يرتاده في حي ثورنكليف بمدينة كالجاري، قبل أن ترصد كاميرات المراقبة تحركاته لاحقًا في منطقة أخرى تبعد نحو خمسة إلى ستة كيلومترات عن موقع اختفائه.
كما عثرت فرق البحث على بعض الملابس التي يُعتقد أنها تعود للطفل، بينما تواصل السلطات مراجعة عشرات الساعات من تسجيلات كاميرات المراقبة وتتبع البلاغات الواردة من السكان.
وأكدت الشرطة أن أكثر من 300 عنصر من شرطة كالجاري يشاركون في عمليات البحث، إلى جانب نحو 120 متطوعًا مدربًا من فرق البحث والإنقاذ في ألبرتا، حيث تشمل الجهود عمليات تمشيط ميدانية، وزيارات من منزل إلى منزل، وتحليل الأدلة المصورة، ومتابعة جميع الخيوط المحتملة.
ودعت الشرطة سكان المناطق المجاورة إلى تفتيش ممتلكاتهم بدقة، بما في ذلك أسفل الشرفات، وداخل الأكواخ والمخازن، وتحت القوارب والمركبات، مشيرة إلى أن الطفل صغير الحجم وقد يختبئ في أماكن يصعب ملاحظتها، كما أنه اعتاد إغلاق الأبواب خلفه، ما يستدعي تفقد الأماكن المغلقة أيضًا.
وأوضحت السلطات أن عمليات البحث لا تزال تمثل أولوية قصوى، مؤكدة استمرارها حتى العثور على الطفل وإعادته سالمًا إلى أسرته، كما ناشدت كل من يمتلك معلومات أو تسجيلات من كاميرات المراقبة أو كاميرات السيارات التواصل مع الشرطة على الفور.







