ترى الدكتورة سيندرا كامفوف، مدربة الأداء الذهني ومؤسسة معهد القوة العقلية، أن النجاح اليومي لا يعتمد فقط على العادات التقليدية مثل تناول الإفطار الصحي أو الابتعاد عن الشاشات، بل يبدأ بتهيئة العقل منذ اللحظات الأولى من الصباح.
وتؤكد أن اتباع روتين ذهني بسيط لا يستغرق سوى أربع دقائق يمكن أن يعزز الثقة بالنفس، ويرفع مستوى التركيز، ويمنح الشخص بداية إيجابية ليومه.
تعتمد تقنية كامفوف على 4 خطوات، تستغرق كل منها دقيقة واحدة، ويمكن تطبيقها في أي مكان، سواء أثناء الاستعداد للخروج من المنزل أو خلال الطريق إلى العمل، بحسب موقع " cnbc " .
ووفقا لها، فإن هذه الممارسة تساعد على تعزيز الأداء الذهني، وتقليل التوتر، وزيادة الدافعية، كما أفاد العديد من عملائها بشعورهم بمزيد من الثقة والتركيز بعد الالتزام بها.
وترتكز الفكرة على توجيه الانتباه نحو الجوانب الإيجابية، وربط الأعمال اليومية بهدف أعمق، مع تحديد النية التي يرغب الشخص في تجسيدها خلال يومه، واختتام الروتين برسائل إيجابية تعزز الثقة والقدرة على مواجهة التحديات.
اقرأ أيضًا| كيف تستعيد نشاطك وتوازنك بعد إجازة العيد في أول أيام العمل؟
فيما يلي 4 خطوات للروتين الصباحي:-
1- ممارسة الامتنان
خصص دقيقة للتفكير في الأمور التي تشعر بالامتنان لها، سواء كانت مواقف سعيدة أو تجارب صعبة تعلمت منها يساعد الامتنان على تقليل التوتر والقلق، وتحسين التركيز والنوم، وتعزيز النظرة الإيجابية للحياة.
2- تذكر الهدف
قبل الانشغال بقائمة المهام، اسأل نفسك: لماذا أقوم بما أفعله؟ فكر في الأشخاص الذين سيستفيدون من عملك وكيف يمكن أن تترك أثرا إيجابيا في يومهم، يمنحك ذلك دافعا أكبر وإحساسا أوضح بالمعنى.
3- تحديد النوايا
حدد الكيفية التي تريد أن تتصرف بها خلال اليوم، وليس فقط ما تريد إنجازه، على سبيل المثال: "سأكون حاضرا في اجتماعاتي"، أو "سأقود فريقي بثقة واحترام"، يساعد هذا على توجيه سلوكك بما يتوافق مع أهدافك وقيمك.
4- التحدث إلى النفس بإيجابية
اختم الروتين برسائل تحفيزية موجهة إلى نفسك، مثل: "أنا قادر على النجاح"، أو "سأتعامل مع التحديات بثقة"، يساهم هذا النوع من الحديث الذاتي في تعزيز الثقة بالنفس وبناء عقلية إيجابية تدعم الأداء طوال اليوم.
يقدم هذا الروتين الصباحي نموذجا عمليا وبسيطا لتحسين الحالة الذهنية خلال دقائق معدودة، ومن خلال المواظبة على الامتنان، واستحضار الهدف، وتحديد النوايا، والتحدث بإيجابية مع الذات، يمكن للفرد أن يبدأ يومه بتركيز أعلى، وثقة أكبر، واستعداد أفضل لتحقيق أهدافه الشخصية والمهنية.






