أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن الحديث عن سوريا ليس ترفًا سياسيًا، وإنما يرتبط بأهمية الحفاظ على أمنها ووحدتها، مشددًا على أن استقرار الدولة السورية يمثل مصلحة للشعب السوري وللمنطقة بأكملها.
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إن مصر تنطلق في موقفها من سوريا من حرصها على وحدة الدولة السورية والحفاظ على هويتها، مؤكدًا أن القاهرة لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، سواء سوريا أو السودان أو الصومال، لكنها تتابع التطورات انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأمن القومي العربي.
وأضاف أن مصر تواجه تحديات جغرافية معقدة، واصفًا إياها بأنها "ضحية الجوار"، في ظل وقوعها في منطقة تشهد مختلف أنواع الصراعات والتوترات الإقليمية.
وفي سياق آخر، أكد الديهي أن التقارب المصري التركي، إلى جانب التعاون في مجالات التصنيع المشترك، يثير انزعاج إسرائيل، مشددًا على أن القاهرة تتحرك وفق ما يمليه ضميرها الوطني ومصالحها الاستراتيجية، وليس بدافع الدخول في صراعات أو إشعال الحروب.
وأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي على العلاقات المصرية التركية، سواء على المستوى الإعلامي أو الدبلوماسي أو التشريعي، يعد أمرًا مخططًا، متسائلًا عن دوافع هذا التصعيد، ومعتبرًا أن ما تقوم به إسرائيل في المنطقة يمثل "سلوكًا مشينًا" يساهم في زيادة التوترات الإقليمية.
واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل تبني نهج يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي، والحفاظ على الأمن القومي العربي، وتعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم مصالح المنطقة ويحقق السلام والاستقرار.






