«آصف»: مفاوضات اليوم فرصة للانتقال للمرحلة التالية من تنفيذ مذكرة التفاهم

مفاوضات أمريكا وإيران- صورة أرشيفية
مفاوضات أمريكا وإيران- صورة أرشيفية

أكدت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، أن المفاوضات المقررة اليوم تمتلك فرصًا حقيقية للانتقال إلى المرحلة التالية من تنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم الموقعة بين الأطراف المعنية، مشيرة إلى أن المباحثات ستستمر رغم العقبات والتوترات القائمة في المنطقة، وأن بعض الأزمات والتحركات السياسية تمثل في كثير من الأحيان أدوات ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف الأطراف ودفعها نحو قرارات محددة.

وأوضحت «آصف»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن باكستان لعبت دورًا محوريًا في تيسير المفاوضات، حيث انتقلت من دور الوسيط إلى دور الضامن لعملية السلام بعد توقيع مذكرة التفاهم، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الدبلوماسية التي بذلتها إسلام آباد في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة والوصول إلى تلك المرحلة المهمة.

وأشارت رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، إلى أن استمرار الحرب استنزف العالم بأسره، خاصة في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز وما ترتب عليه من معاناة اقتصادية واسعة النطاق، فضلًا عن تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكدة أن الجهود المشتركة التي تبذلها باكستان وقطر وعدد من الدول العربية أسهمت في الحفاظ على زخم المفاوضات ودفع الأطراف نحو استكمال مسار الحوار.

وواصلت الدكتورة فرحات آصف، أن المرحلة الحالية لا تعتمد فقط على اللقاءات السياسية بين القادة، بل تشمل أيضًا مباحثات تقنية متخصصة يشارك فيها خبراء من مختلف الأطراف، استنادًا إلى ما تم الاتفاق عليه في إعلان إسلام آباد ومذكرة التفاهم، موضحة أن تشكيل مجموعات العمل الفنية يمثل خطوة أساسية لضمان تنفيذ التفاهمات وتحويلها إلى إجراءات عملية على الأرض.

اقرأ أيضا: مفاوضات إسلام آباد»| 4 قضايا عالقة.. و«غرور ترامب» التحدي الأبرز