شهدت قصة فوزينيا حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، ، منعطفًا جديدًا خلال الساعات القليلة الماضية، بوصول والدته إلى مدينة ميامي الأمريكية، بعد حصولها على تأشيرة دخول، ما يتيح لها حضور مباراة منتخب ابنها أمام أوروجواي المقرر لها غدًا الاحد ضمن منافسات كأس العالم.
وكانت والدة اللاعب، آنا كانديدا أيفورا، قد سافرت من العاصمة برايا بعد أن منحتها وزارة الخارجية الأمريكية تأشيرة دخول، عقب التصريحات المؤثرة التي أدلى بها فوزينيا بعد تألقه اللافت أمام إسبانيا في المباراة الافتتاحية، والتي حصل خلالها على جائزة أفضل لاعب.
وأعرب الحارس البالغ من العمر 40 عامًا عن سعادته الكبيرة بقدرة والدته على مشاهدته في المونديال من المدرجات، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه يحاول الحفاظ على تركيزه الكامل مع المنتخب في المواجهة المقبلة الحاسمة.
ووصلت أيفورا إلى مطار ميامي الدولي مرتدية قميصًا ورديًا، حيث بدت عليها علامات السعادة وهي تصافح أفراد الطاقم الحاملين لاعتماد الفيفا، قبل أن تغادر المطار وسط إجراءات منظمة من المنظمين.
وقالت والدة فوزينيا في تصريح مقتضب للصحفيين: “أريد أن أرسل تمنياتي بحظ سعيد ومباراة جيدة”.
ولم يُحسم بعد ما إذا كانت ستتوجه مباشرة إلى مدينة تامبا، حيث يقيم المنتخب، أم ستلتقي بابنها يوم المباراة في ميامي، وسط ترقب لهذه اللحظة العائلية الخاصة.
وكان فوزينيا قد خطف الأنظار بعد تألقه أمام إسبانيا في كأس العالم، قبل أن يعيش لحظات إنسانية مؤثرة بالبكاء عقب المباراة، كاشفًا عن فقدانه لأجداده اللذين ربّياه، وعدم قدرة والدته سابقًا على حضور البطولة، ما أثار تعاطفًا واسعًا وتحول قصته إلى واحدة من أبرز حكايات المونديال.





