باكو حسن هريدي
افتتح صباح اليوم الخميس 18يونيو رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف ورئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ،الدكتور محمد سليمان الجاسر ،اليوم الخميس 18يونيو 2026 ،الفاعليات الرسمية واليوم الثاني من الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2026
ويحضر الفاعليات رؤوساء حكومات ووزراء ومحافظي البنك من الدول الأعضاء ورؤساء البنوك المركزية ومسؤولين حكوميين وخبراء من 57دولة مجموع دول أعضاء البنك الإسلامي للتنمية
و تعقد تحت الرعاية السامية الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، لتعود باكو مجدداً لاحتضان هذا الحدث الدولي البارز بعد 15 عاماً، حيث يجتمع قادة وصناع القرار من الدول الأعضاء الـ57 للمجموعة، إلى جانب شركاء التنمية من مختلف أنحاء العالم.
وتنعقد الاجتماعات هذا العام تحت شعار: "التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام" حيث ستجمع محافظي مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بمن فيهم وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، إضافة إلى أبرز الفاعلين في مجال التنمية العالمية، وقادة مؤسسات التمويل التنموي متعددة الأطراف والثنائية، وخبراء التمويل الإسلامي، وممثلي القطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية، والأوساط الأكاديمية، ووسائل الإعلام.
وتُعد الاجتماعات السنوية منصة رائدة لمناقشة أبرز قضايا التنمية التي تواجه الدول الأعضاء، وتعزيز الحوار وتبادل المعرفة وبناء الشراكات الاستراتيجية. ويتضمن البرنامج الاجتماعات النظامية لمجالس المحافظين، ومنتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وجلسات حوار رفيعة المستوى، إضافة إلى فعاليات معرفية تفاعلية تسلط الضوء على أولويات التنمية الرئيسة.
ويأتي اختيار موضوع هذا العام في وقت يزداد فيه الاهتمام بالتكامل الإقليمي كمسار فعّال لتحقيق التنمية، وتوفير حلول مستدامة وفعالة للتحديات التنموية المتزايدة والمعقدة. كما ينسجم مع الإطار الاستراتيجي العشري الجديد للمجموعة (2026–2035)، الذي يضع التكامل الإقليمي في صميم رؤيته للنمو الشامل والمرن والمستدام
وشهدت فاعليات اليوم الأول والثاني من الاجتماعات السنوية للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية توقيع العديد من الاتفاقيات وعقد جلسات حوارية واجتماعات لمناقشة العديد من الموضوعات
قال الدكتور محمد الجاسر رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اتوجه بالشكر لدولة أذربيجان حكومة وشعب على الجهود المبذولة لتنظيم والاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية التى تحولت إلي منصة الشراكات والفرص وحشد الاستثمار وتعزيز التجارة والقدرة على الصمود وابتكار ادوات التمويل .
واضاف أن المؤسسة الإسلامية، لتأمين التجارة ساهمت منذ إنشائها عام 2009في تقديم 157مليار دولار لتمويل التجارة في 57 دولة أعضاء البنك الإسلامي للتنمية ومولت المؤسسة أيضا أكثر من 6000مؤسسة صغيرة ومتوسطة بقيمة تصل إلى أكثر من 8 مليارات دولار كما ساهمت في تمويل أكثر من 450 مشروع تنموي في الدول الأعضاء بقيمة تصل إلى 7.1 مليار دولار في مختلف القطاعات التنموية والتجارة والصناعة والطاقة وغيرها من المشروعات المختلفة .
وأضاف الدكتور الجاسر، أن المؤسسة قدمت 20 مليار دولار لتمويل القطاع الخاص للمساهمة الي تعزيز القدرات وتحقيق التنمية المستدامة .
وأضاف أن المؤسسة نظمت أكثر من 400 فاعلية وأكثر من 500 اجتماع وشراكة بين الشركاء .
وأكد أن هذه ليس مجرد أرقام وإنما هي قصص وفرص رائده في التمويل وتعزيز وبناء القدرات وتخفيف المخاطر.
وكانت فاعليات اليوم الثاني التى عقدت أمس شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات وعقد العديد من المناقشات لمختلف الموضوعات
وقد ناقشت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، خلال مشاركتها الفاعلة في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 المنعقدة في باكو.
مناقشات متقدمة حول الدور المحوري الذي يؤديه تمويل التجارة، وتنمية التجارة، والتعاون التجاري الإقليمي، والشراكات مع القطاع الخاص في تعزيز التكامل الإقليمي ودعم النمو الاقتصادي المستدام في الدول الأعضاء.
ومنذ تأسيسها في عام 2008، اعتمدت المؤسسة أكثر من 96 مليار دولار أمريكي من عمليات تمويل التجارة، منها 9.35 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025 وحده. وانطلاقًا من دورها كالذراع المعنية بتمويل التجارة في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، تسخر المؤسسة إمكاناتها لتعزيز الترابط التجاري، وتوسيع نطاق الوصول إلى التمويل، ودعم أسواق إقليمية أكثر مرونة واستدامة.
وعلى مدار اليوم، عقدت المؤسسة سلسلة من الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من الدول الأعضاء، من بينها الكاميرون وباكستان، لبحث فرص تعزيز التعاون المشترك في مجالات تمويل وتنمية التجارة ونمو القطاع الخاص.
توسيع نطاق الوصول إلى تمويل التجارة في أذربيجان وأوزبكستان
خلال حفل افتتاح منتدى القطاع الخاص 2026، وقعت المؤسسة اتفاقية خط تمويل تجارة بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي مع "رابيتا بنك" (Rabitabank)، بهدف تلبية احتياجات عملاء البنك من مؤسسات القطاع الخاص، ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أذربيجان.
وجرت مراسم التوقيع بحضور معالي السيد ميكائيل جباروف، وزير الاقتصاد ومحافظ البنك الإسلامي للتنمية عن جمهورية أذربيجان، ومعالي الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. ووقع الاتفاقية كل من المهندس أديب يوسف الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والدكتور أيدين حسينوف، رئيس مجلس إدارة "رابيتا بنك". ومن شأن هذه التسهيلات توسيع الوصول إلى حلول تمويل التجارة الإسلامية في أذربيجان، والبناء على الشراكة القائمة بين الطرفين منذ عام 2023.
وفي سياق متصل، وقعت المؤسسة اتفاقية خط تمويل تجارة بقيمة 20 مليون دولار أمريكي مع البنك التجاري المساهم "آسيا ألاينس بنك" (Asia Alliance Bank) في جمهورية أوزبكستان. ويهدف هذا التسهيل إلى مواصلة دعم عمليات تمويل التجارة وتوسيع نطاق الوصول إلى حلول التمويل الإسلامي لعملاء القطاع الخاص، وخاصة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز الشمول المالي في أوزبكستان.
تعزيز دور التمويل الإسلامي وجعل التكامل الإقليمي جاذبًا للاستثمار
ألقى المهندس أديب يوسف الأعمى كلمة رئيسية نيابةً عن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية خلال المنتدى العالمي العشرين للبنك حول التمويل الإسلامي، والذي انعقد تحت شعار "تحقيق الازدهار المستدام من خلال التمويل الإسلامي" لبحث حشد الموارد لدعم الأمن الغذائي وأمن الطاقة.
كما شارك المهندس الأعمى كمتحدث رئيسي في جلسة الرؤساء التنفيذيين ضمن منتدى القطاع الخاص 2026، والتي حملت عنوان: "جعل التكامل الإقليمي أكثر جاذبية للاستثمار: دفع التجارة، وحشد الاستثمارات، والإدارة المنهجية للمخاطر". وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من القيادات التنفيذية مثل الدكتور خالد خلف الله (ICIEC & ICD)، والسيد محمد صفري شاهول حميد (IILM)، والسيد فريد محمدوف (كابيتال بنك وشركة باشا المالية القابضة). وركزت المناقشات على الحلول العملية لتحويل التعاون الإقليمي إلى فرص استثمارية واعدة.
وفي جلسة متخصصة نظمتها المؤسسة بعنوان "تعزيز حلول التجارة من أجل الترابط الإقليمي"، افتتحها المهندس الأعمى بمشاركة معالي السيد صمد بشيرلي، نائب وزير الاقتصاد في أذربيجان، ونخبة من المتحدثين كمعالي أحمد رستم وزير التخطيط المصري، صرح الأعمى قائلًا:
"لا تزال التجارة واحدة من أقوى محركات النمو الاقتصادي والازدهار الإقليمي. ونحن في المؤسسة نعمل على ربط رأس المال بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز منظومات التجارة لتحويل التعاون الإقليمي إلى فرص اقتصادية ملموسة تخلق فرص العمل وتدفع مسيرة التنمية المستدامة".
تكريم الشركاء المتميزين في دعم التجارة البينية
في إطار حفل جوائز منتدى القطاع الخاص، كرّمت المؤسسة عددًا من شركائها المتميزين:
جائزة "صفقة تمويل التجارة للعام": مُنحت لبنك Turk Eximbank (تركيا) عن تسهيل التمويل الجماعي بصيغة المرابحة بقيمة 295 مليون دولار أمريكي، والذي نجح في حشد السيولة الدولية والإقليمية لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الموجهة للتصدير.
جائزة "أفضل مساهمة في تنمية التجارة البينية بين دول منظمة التعاون الإسلامي": مُنحت لـ مركز تدريب التجارة الخارجية (FTTC) في جمهورية مصر العربية تقديرًا لتنفيذه مشروع (STEP) لتأهيل محترفي التصدير، والذي أسهم في تعزيز جاهزية 600 مشارك من بينهم منشآت صغيرة ومتوسطة وشركات تقودها سيدات وشباب.
وقد أكدت فعاليات اليوم الثاني من الاجتماعات السنوية الدور المحوري للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة باعتبارها المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية والشاملة عبر الشراكات الاستراتيجية والحلول التمويلية المبتكرة.
التمويل الإسلامي، والتعاون التجاري الإقليمي، ومشاركة القطاع الخاص، والشراكات الاستراتيجية تتصدر أجندة اليوم الثاني
التمويل الإسلامي، والتعاون التجاري الإقليمي، ومشاركة القطاع الخاص، والشراكات الاستراتيجية تتصدر أجندة اليوم الثاني
عرض أقل







