نظّمت شعبة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية ندوة دولية موسعة بمقر الاتحاد، بمشاركة خبراء ومتحدثين من 7 دول، وبحضور نحو 150 شركة مصرية.
وتناولت الندوة أحدث التوجهات العالمية في صناعة المسبوكات، وآليات نقل التكنولوجيا إلى السوق المصري، وسبل تعزيز الشراكات الدولية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وزيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية ودعم خطط التوسع في الصادرات.
اقرأ أيضا / مذكرة تفاهم بين شعبة المسبوكات باتحاد الصناعات ومعهد مصنعي المسبوكات الهندي
وأكد المشاركون أن قطاع المسبوكات يمثل أحد القطاعات الاستراتيجية الواعدة، في ظل نمو الطلب العالمي عليه، ووجود فرص كبيرة أمام الصناعة المصرية للاستفادة من التطور التكنولوجي العالمي وتعميق التصنيع المحلي.
أكد علاء أبو الخير، رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، أن تطوير القطاع الصناعي يأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن انعقاد الندوة الدولية لتطوير صناعة المسبوكات بمقر اتحاد الصناعات المصرية يعكس الاهتمام المتزايد بدعم الصناعات الاستراتيجية وتعزيز تنافسيتها.
وقال إن غرفة الصناعات المعدنية تعمل على ترسيخ الأسس والقواعد المنظمة لعمليات التطوير داخل شعبة المسبوكات، باعتبارها إحدى الشعب المهمة التابعة للغرفة، بما يسهم في تحديث الصناعة ورفع كفاءة الأداء والإنتاج.
وأضاف أبو الخير أن الندوة تمثل فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات الصناعية المستخدمة عالميًا في صناعة المسبوكات، من خلال الاستفادة من خبرات الشركات الدولية المتخصصة، إلى جانب عرض أحدث نظم الإنتاج والتشغيل.
وأوضح أن التطوير الصناعي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لتعزيز قدرة المصانع على المنافسة، لافتًا إلى أن تبني التكنولوجيا الحديثة يحقق عدة أهداف رئيسية تشمل خفض تكاليف الإنتاج، وزيادة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات.
وأشار إلى أن غرفة الصناعات المعدنية حريصة على دعم جهود تحديث القطاع الصناعي وتمكين المصانع من الوصول إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز النمو الصناعي وزيادة القيمة المضافة للإنتاج المح
من جانبه قال الدكتور مهندس عمر عبدالعزيز، رئيس شعبة مسبوكات المعادن بغرفة الصناعات المعدنية، إن انعقاد الندوة يأتي في إطار الاهتمام المتزايد بتطوير صناعة المسبوكات في مصر، باعتبارها أحد القطاعات التي باتت تحتل مكانة متقدمة ضمن أولويات التطوير الصناعي خلال المرحلة الحالية.
وأضاف أن مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار في أعمال الندوة تعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الحوار البنّاء وتبادل الرؤى والخبرات، مؤكدًا أن القضايا الصناعية الكبرى لا يمكن التعامل معها إلا من خلال التكامل بين الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الدولية.
وأوضح عبدالعزيز أن الندوة تمثل أكثر من مجرد لقاء مهني أو فكري، إذ تُعد منصة رئيسية لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكة المعرفية، وفرصة حقيقية لاستشراف مستقبل صناعة المسبوكات برؤية أكثر وعيًا ومنهجية تستند إلى التحليل الدقيق والنقاش المسؤول، بما يدعم مسارات التميز والتطوير.
وأشار رئيس شعبة مسبوكات المعادن إلى أن هناك آمالًا كبيرة معقودة على مخرجات الندوة ومحاورها في إثراء النقاش حول القضايا المطروحة والوصول إلى توصيات عملية ذات قيمة مضافة، تسهم في دعم جهود التطوير، ورفع كفاءة الأداء، وفتح آفاق أوسع أمام العمل المؤسسي المستدام داخل القطاع.
وأكد أن توقيت انعقاد الندوة يحمل أهمية خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع المسبوكات عالميًا، لافتًا إلى أن حجم سوق المسبوكات العالمي يقدر بنحو 190 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 225 مليار دولار بحلول عام 2030، بما يعكس حجم الفرص المتاحة أمام القطاع خلال السنوات المقبلة.
ووجه رئيس شعبة مسبوكات المعادن الشكر إلى الجهات المنظمة والداعمة للندوة، والمتحدثين والخبراء والمشاركين الذين ساهموا بخبراتهم في إثراء المناقشات، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تمثل ركيزة أساسية لبناء الوعي الصناعي وتعزيز ثقافة الحوار والتكامل، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة المخرجات والممارسات الصناعية.





